مهجّرو عفرين والشهباء: العودة الآمنة دون الاحتلال حقّ والحكومة الانتقالية تماطل

يتمسّك مهجرو عفرين والشهباء بحقهم في العودة الآمنة إلى ديارهم دون الاحتلال التركي ومرتزقتها، ويؤكدون أن هذا الحق غير قابل للمساومة، في ظل استمرار الانتهاكات في المناطق المحتلة ومماطلة الحكومة الانتقالية في أداء مسؤولياتها تجاه ملف المهجرين قسراً، وفق الاتفاقيات الموقعة.

مهجّرو عفرين والشهباء: العودة الآمنة دون الاحتلال حقّ والحكومة الانتقالية تماطل
مهجّرو عفرين والشهباء: العودة الآمنة دون الاحتلال حقّ والحكومة الانتقالية تماطل
مهجّرو عفرين والشهباء: العودة الآمنة دون الاحتلال حقّ والحكومة الانتقالية تماطل
مهجّرو عفرين والشهباء: العودة الآمنة دون الاحتلال حقّ والحكومة الانتقالية تماطل
مهجّرو عفرين والشهباء: العودة الآمنة دون الاحتلال حقّ والحكومة الانتقالية تماطل
مهجّرو عفرين والشهباء: العودة الآمنة دون الاحتلال حقّ والحكومة الانتقالية تماطل
مهجّرو عفرين والشهباء: العودة الآمنة دون الاحتلال حقّ والحكومة الانتقالية تماطل
السبت 12 تموز, 2025   06:40
الطبقة

يعيش آلاف المهجّرين من عفرين والشهباء، في مراكز الإيواء المؤقتة بمدينة الطبقة، بعد تهجيرهم على يد الاحتلال التركي ومرتزقته، وسط ظروف مناخية صعبة ونقص في الخدمات الأساسية، لكنهم يؤكدون أن ما يدفعهم للصبر هو الأمان وصون الكرامة الذي وجدوه في مناطق الإدارة الذاتية.

أسعد العمر من المهجرين قسراً إلى مقاطعة الطبقة، قال: "هُجّرنا مرتين، تحت القصف المباشر على منازلنا، والآن نعيش في خيام لا تقي من حرارة الصيف وبرد الشتاء".

وطالب العمر بعودة آمنة بضمانات حقيقية، "لا نريد أن نتعرض للانتهاكات، كتلك التي يتعرض لها من بقي من أهلنا في عفرين والشهباء، من خطف واعتقالات لا تزال مستمرة، والمرتزقة ينهبون منازلنا، حتى الأبواب والجدران".

والخطر الأكبر الذي يراه العمر هو، أن "الأطفال بلا تعليم منذ ثماني سنوات، هذا التهجير دمر جيلاً كاملاً، الحكومة الانتقالية لا تمثل جميع السوريين، بل فئة واحدة، وهي تماطل في حل قضيتنا، نطالبها بتحمّل مسؤولياتها وضمان عودتنا بكرامة.

أما آسيا شيخو، من مهجّري الشهباء، فقالت: "حياة التهجير قاسية، لكننا نتمسّك بالأمل، نريد العودة إلى بيوتنا بسلام وأمان، ولن ننسى عفرين، وبالإرادة سنعود على الرغم من كل الظروف".

بدورها، فاطمة حسن، أكدت أن معاناة المهجرين لا يفهمها من لم يعشها، وقالت: "الغبار، والحرارة، وتدهور الوضع الصحي واقع يومي، لكننا نتحمّل لأننا وجدنا الأمان هنا، وهذا أهم ما فقدناه هناك. تهجّرنا من بيوتنا بحثاً عن الكرامة، واليوم نطالب العالم بأن يقف معنا من أجل العودة الآمنة".

وأضافت فاطمة: "سمعنا كثيراً عن وعود بالعودة، لكن قبل فترة قصيرة قُتل شاب كان يعمل بين أشجاره، فماتت فرحتنا التي بنيناها على أمل قريب. وتساءلت "أي أمان هذا؟ لا يمكننا العودة ما دامت الانتهاكات مستمرة. نطالب بخروج المرتزقة وتأمين الحماية لنعود إلى ديارنا بكرامة".

(م ش/أ)

ANHA