في ميدان الفن... تل تمر تجدد العهد مع القائد عبد الله أوجلان

برعاية هيئة الثقافة في مقاطعة الجزيرة، وحركة الثقافة في مدينة تل تمر، أقيم حفل فني جماهيري، بهدف تعزيز قيم التلاحم والتعايش المشترك، وتسليط الضوء على دور الفن في بناء مجتمع ديمقراطي حر.

في ميدان الفن... تل تمر تجدد العهد مع القائد عبد الله أوجلان
في ميدان الفن... تل تمر تجدد العهد مع القائد عبد الله أوجلان
في ميدان الفن... تل تمر تجدد العهد مع القائد عبد الله أوجلان
في ميدان الفن... تل تمر تجدد العهد مع القائد عبد الله أوجلان
في ميدان الفن... تل تمر تجدد العهد مع القائد عبد الله أوجلان
في ميدان الفن... تل تمر تجدد العهد مع القائد عبد الله أوجلان
في ميدان الفن... تل تمر تجدد العهد مع القائد عبد الله أوجلان
في ميدان الفن... تل تمر تجدد العهد مع القائد عبد الله أوجلان
الخميس 10 تموز, 2025   23:22
الحسكة

في ظاهرة ثقافية فريدة جمعت بين نبض الأرض وروح الفن، وبرعاية هيئة الثقافة في مقاطعة الجزيرة، نظمت حركة الثقافة والفن في مدينة تل تمر حفلاً فنياً جماهيرياً حمل عنوان "سنبني من الإبداع الفني حياة كومينالية، وفي كردستان الحرة سنحتضن القائد عبد الله أوجلان"، وسط مشاركة جماهيرية واسعة وحضور رسمي وشعبي لافت، ضم مختلف مكونات المدينة ومؤسساتها المدنية والثقافية والاجتماعية.

روح المقاومة والفن… حضور طاغٍ وتفاعل كبير

امتلأت ساحة مقصف الخيمة في تل تمر بالحضور منذ الساعات الأولى لانطلاق الحفل، في مشهد يعكس حجم التفاعل المجتمعي مع الأنشطة الثقافية والفنية ذات الطابع الوطني، حيث توافد الأهالي من مختلف أحياء المدينة وريفها، حاملين معهم شغفهم بالفن ومواقفهم الداعمة لرسالة الحفل.

وبدأت الفعالية بالوقوف دقيقة صمت إجلالًا لأرواح الشهداء، لتُفتتح بعدها بكلمة رسمية ألقاها الإداري في مجلس مدينة تل تمر إدريس اليونس، أكد خلالها أن "الفن ليس مجرد ترف، بل هو سلاح الشعوب في وجه محاولات طمس الهوية والثقافة، وأن الإبداع الفني هو السبيل الأمثل لبناء حياة كومينالية، قائمة على التعاون والمساواة والحرية، وفق فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان".

لوحات فنية تحكي الحكاية… من عمق الجرح إلى أمل الحياة

تنوعت فقرات الحفل بين العروض الموسيقية، والغنائية، والراقصة، حيث قدمت فرقة "شورش" باقة من الأغاني الفلكلورية التراثية، التي مزجت بين نضال الماضي وحاضر المقاومة، فيما تفاعل الجمهور بحماس مع الأغاني التي استحضرت معاني الحرية والصمود والحياة المشتركة.

وتميز الحفل بلوحات راقصة مستوحاة من الموروث الشعبي الكردي والسرياني والعربي، قدمتها فرق الرقص الفلكلوري، والتي جسدت من خلالها قصص التضحية، والتلاحم المجتمعي، والتجذر بالأرض، في مشاهد بصرية آسرة.

كما تضمنت الفعالية عروضاً ذات طابع رمزي، تناولت معاناة الشعوب المقهورة، ورسائل التمسك بالثقافة الأم.

خاتمة الحفل… دعوة لاستمرار مسيرة الفن المقاوم

اختُتم الحفل بتوجيه تحية من مركز الثقافة والفن لكل الفنانين والفرق المشاركة، مع التأكيد على أهمية استمرار هذه الفعاليات لتعزيز روح الثقافة الحرة، ودعم مسيرة الفن الملتزم بقضايا المجتمع.

(ع ه/ك و)

ANHA