إيزيديات لنساء الساحل: عزِّزن مبدأ الحماية الذاتية

عبّرت نساء إيزيديات عن تضامنهن مع نساء الساحل، مشيرات إلى أن ما يتعرّضن له اليوم يعيد إلى الأذهان الفظائع التي لحقت بالنساء في شنكال على يد مرتزقة داعش، وفي عفرين على يد مرتزقة الاحتلال التركي، وأكدن أهمية تعزيز مبدأ الحماية الذاتية كضمانة أساسية لمواجهة العنف.

إيزيديات لنساء الساحل: عزِّزن مبدأ الحماية الذاتية
الأربعاء 2 تموز, 2025   05:03
قامشلو

تحدثت نساء من المجتمع الإيزيدي لوكالتنا عن أهمية تعزيز الحماية الذاتية وضرورة تمكين النساء في التنظيم والتأهيل، خاصة في المناطق التي تشهد أحداثاً دامية من الساحل السوري.

وفي هذا السياق، قالت الشابة روجان حميد، وهي من مهجري عفرين وتقطن حالياً في مدينة تربه سبيه بمقاطعة الجزيرة: "أُجبِرنا على ترك منزلنا من قبل مرتزقة دولة الاحتلال التركي. نحن نشعر بما يحدث اليوم للنساء في الساحل؛ لأننا نحن النساء الإيزيديات تعرضنا للعنف الممنهج نفسه".

وأضافت: "يجب أن نتكاتف نحن النساء في سوريا، يداً بيد ضد سياسة العنف التي تمارس ضدنا. وذلك يتطلب التركيز على التنظيم الذاتي كوسيلة وحيدة لحماية أنفسنا ومجتمعنا من الخطر الذي نواجهه، ولنا تجارب نحن النساء الإيزيديات يمكننا الاستفادة منها، ونحن مستعدات لتقديم الدعم والتعاون مع جميع النساء في سوريا".

من جانبها، أشارت مريم جندو إلى أن الحكومة الانتقالية في سوريا لم تتمكن من حماية التنوع الثقافي في سوريا، وبينت أن ما تعرضت له النساء في مناطق الساحل، على يد المرتزقة ذاتهم ممن ارتكبوا جميع أنواع المجازر بحق الشعب الكردي في عفرين المحتلة.

وأكدت أن النساء الإيزيديات اخترن النهج الديمقراطي وحماية المجتمع من خلال التنظيم الذاتي، بحيث يكون للمرأة الدور الريادي في هذا التنظيم.

وأضافت: "اليوم، نجد أن النساء الإيزيديات في شنكال من خلال تنظيمهن استطعن حماية أنفسهن وبناء مجتمع ديمقراطي كذلك".

وأهابت مريم جندو بجميع النساء في سوريا، للوقوف صفاً واحداً وتبادل الخبرات في سبيل التصدي للمخاطر المحتملة، خاصة في ظل الفوضى التي تمر بها سوريا، وأكدت على ضرورة تعزيز وعي المجتمع بأهمية التنظيم والحماية الذاتية.

(ي م)

ANHA