حزب سوريا المستقبل يعقد اجتماعاً لتقييم المستجدات السياسية في حلب

عقد اليوم حزب سوريا المستقبل في مدينة حلب اجتماعاً جماهيرياً وذلك بحضور أعضاء من الهيئة الرئاسية للحزب، بهدف شرح آخر المستجدات السياسية.

حزب سوريا المستقبل يعقد اجتماعاً لتقييم المستجدات السياسية في حلب
حزب سوريا المستقبل يعقد اجتماعاً لتقييم المستجدات السياسية في حلب
حزب سوريا المستقبل يعقد اجتماعاً لتقييم المستجدات السياسية في حلب
حزب سوريا المستقبل يعقد اجتماعاً لتقييم المستجدات السياسية في حلب
حزب سوريا المستقبل يعقد اجتماعاً لتقييم المستجدات السياسية في حلب
حزب سوريا المستقبل يعقد اجتماعاً لتقييم المستجدات السياسية في حلب
حزب سوريا المستقبل يعقد اجتماعاً لتقييم المستجدات السياسية في حلب
حزب سوريا المستقبل يعقد اجتماعاً لتقييم المستجدات السياسية في حلب
حزب سوريا المستقبل يعقد اجتماعاً لتقييم المستجدات السياسية في حلب
حزب سوريا المستقبل يعقد اجتماعاً لتقييم المستجدات السياسية في حلب
حزب سوريا المستقبل يعقد اجتماعاً لتقييم المستجدات السياسية في حلب
حزب سوريا المستقبل يعقد اجتماعاً لتقييم المستجدات السياسية في حلب
حزب سوريا المستقبل يعقد اجتماعاً لتقييم المستجدات السياسية في حلب
حزب سوريا المستقبل يعقد اجتماعاً لتقييم المستجدات السياسية في حلب
السبت 28 حزيران, 2025   16:55
حلب

ضمن سياق زيادة الوعي السياسي بين فئات المجتمع، ومن منطلق مبدأ الشفافية في التعاطي مع الأعمال، نظم اليوم حزب سوريا المستقبل في مدينة حلب اجتماعاً جماهيرياً، وذلك بحضور عضوتي الهيئة الرئاسية لقيادة الحزب زلال جكر وسميرة العزيز، بهدف شرح آخر المستجدات السياسية وخطوات الحزب الأخيرة.

الاجتماع عقد في صالة ستار لايت الواقعة بمنطقة شقيف التابعة لحي الشيخ مقصود بمشاركة واسعة من قبل ممثلي الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني إلى جانب الحركات النسوية وقوى الأمن الداخلي بالإضافة إلى المئات من مؤيدي ومؤيدات حزب سوريا المستقبل.

بعد الوقوف دقيقة صمت ألقت زلال جكر كلمةً، استهلتها بالإشارة إلى أن سوريا تحولت منذ 2011 إلى الآن إلى مركز للحرب بالوكالة في الشرق الأوسط، لكنها ستتحول إلى مركز للحل لعموم المنطقة.

وقالت بأن تداول مصطلح "رسم الخرائط الجديدة لمنطقة الشرق الأوسط"، يفتح المجال أمام عمليات التساؤل حول من هم المستفيدون ولماذا؟، فالمستفيدون نفسهم الذين استفادوا من إطالة عمر حزب البعث والذين أثروا على التوازنات في المنطقة.

ووصفتهم زلال بالدول التي تريد الهيمنة المطلقة على المنطقة من خلال تأجيج حرب الطوائف والمذاهب.

أما عن التغيرات الأخيرة التي حصلت في سوريا فعلقت عليها زلال بأن سوريا ما زالت تعاني من فوضى عارمة نتيجة عوامل عديدة منها بقاء "دمج الفصائل" ضمن الاصطلاح بعيداً عن الحقيقة، إلى جانب المجازر التي ارتكبت ضد العلويين وباقي المكونات الأخرى.

وتابعت زلال في هذا الإطار: "مع انتصار الثورات أو وصولها إلى أهدافها، من أولى الخطوات الأساسية الواجب تنفيذها بناء سلك أمني للمحافظة على أرواح المدنيين لا المشاركة في قتلهم وزيادة الشرخ بين المكونات".

فيما لفتت زلال خلال حديثها الانتباه إلى الأعمال الأخيرة التي شارك فيها حزبهم، وعلى رأسها المفاوضات مع الحكومة الانتقالية في سوريا ووصفتها بأنها إيجابية مبدئياً.

ليتم فتح باب النقاشات والتساؤلات أمام الحاضرين، حيث أشارت مجمل المداخلات إلى أن التدخلات الخارجية وعلى رأسها تدخلات دولة الاحتلال التركي تمنع من إتمام مسيرة المفاوضات المعلنة وتعرقلها، مشيرين إلى ضرورة استقلالية القرار في هذا الصدد.

(م ع)