في سنويتها الـ 29.. استذكار الشهيدة زيلان بحلب

نظم اليوم كل من اتحاد المرأة الشابة بالتعاون مع حركة الشبيبة الثورية السورية مسيرةً في مدينة حلب، وذلك لاستذكار الشهيدة زيلان (زينب كناجي)، في ذكرى استشهادها الـ 29.

في سنويتها الـ 29.. استذكار الشهيدة زيلان بحلب
في سنويتها الـ 29.. استذكار الشهيدة زيلان بحلب
في سنويتها الـ 29.. استذكار الشهيدة زيلان بحلب
في سنويتها الـ 29.. استذكار الشهيدة زيلان بحلب
في سنويتها الـ 29.. استذكار الشهيدة زيلان بحلب
في سنويتها الـ 29.. استذكار الشهيدة زيلان بحلب
في سنويتها الـ 29.. استذكار الشهيدة زيلان بحلب
في سنويتها الـ 29.. استذكار الشهيدة زيلان بحلب
في سنويتها الـ 29.. استذكار الشهيدة زيلان بحلب
في سنويتها الـ 29.. استذكار الشهيدة زيلان بحلب
الجمعة 27 حزيران, 2025   22:29
حلب

يصادف 30 حزيران ذكرى استشهاد المناضلة الفدائية زيلان (زينب كناجي)، والتي نفذت عام 1996 عملية فدائية، داخل مركز لجيش الاحتلال التركي في مدينة درسم بباكور (شمال كردستان) أثناء مراسم رفع العلم التركي.

العملية أتت رداً منها حسب رسالتها التي تركتها لرفاقها، على محاولة الاغتيال التي نفذتها الاستخبارات التركية ضد القائد عبد الله أوجلان في العاصمة السورية دمشق في 6 أيار من العام ذاته.

وفي هذه الذكرى نظم اتحاد المراة الشابة بالتعاون مع حركة الشبيبة الثورية السورية في مدينة حلب مسيرةً في حي الشيخ مقصود، والتي حملت شعار " زيلان آلهتنا... الاشتراكية حياتنا".

في حين تجمع المشاركون في المسيرة أمام قاعة اجتماعات 8 آذار رافعين مشاعل النار وأعلام حركة الشبيبة الثورية السورية واتحاد المرأة الشابة إلى جانب صور القائد عبدالله أوجلان.

وجابت المسيرة أغلب الشوارع الرئيسية لحي الشيخ مقصود وتوجهت إلى منطقة الجبانات مع ترديد الشعارات التي تمجد الشهداء، بالإضافة للمطالبات بتحقيق الحرية الجسدية للقائد عبدالله أوجلان، وصولاً إلى دوار القائد عبدالله أوجلان الواقع بالقسم الشرقي من الحي.

ليتوقف المشاركون دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، وتلاها إلقاء كلمة باسم الجهات المنظمة ألقتها عضوة اتحاد المرأة الشابة نوجيان حسين، أشارت في مستهلها بذكر جملة الشهيدة زيلان " يا ليت هنالك شيء أغلى من روحي لأفديكن به"، وأكملت حديثها بالقول" انطلاقاً من هذه المقولة سنعلم لماذا نفذت الشهيدة زيلان عمليتها الفدائية ضد العدو والتي أصبحت رداً على محاولات التآمر ضد القائد عبدالله أوجلان وحركة حرية كردستان".

ووصفت روجيان عملية الشهيدة زيلان بالعملية الأيديولوجيا أكثر من شيء آخر والتي نقلت مستوى حركة حرية كردستان إلى منحى آخر، وقالت بأن القائد عبدالله أوجلان وصف الشهيدة زيلان بالـ "مانيفستو"، لغزارة علمها بأيدلوجيا الأمة الديمقراطية.

في ختام حديثها قالت روجيان بأن مهامهم كمرأة شابة وشبيبة ثورية تكمن في فهم هذه المعايير القائمة على الحرية والعدالة والمساواة وتعميمها في شتى أنحاء العالم.

واختتمت المسيرة بترديد الشعارات التي تحي مقاومة القائد عبدالله أوجلان وتدعو إلى تحقيق حريته الجسدية.

(م ع)