بلدية الشعب في قامشلو تنظم الأسواق وتمنع إشغال الأرصفة

أطلقت بلدية الشعب في مدينة قامشلو حملة شاملة لتنظيم الأسواق وتحسين المظهر العام للمدينة، شملت الحرفيين والباعة الجوالين وأصحاب المحال التجارية، في خطوة تهدف الحملة إلى الحفاظ على النظافة العامة وضمان استخدام الأرصفة والمرافق العامة بشكل منظم يخدم جميع المواطنين.

بلدية الشعب في قامشلو تنظم الأسواق وتمنع إشغال الأرصفة
بلدية الشعب في قامشلو تنظم الأسواق وتمنع إشغال الأرصفة
بلدية الشعب في قامشلو تنظم الأسواق وتمنع إشغال الأرصفة
بلدية الشعب في قامشلو تنظم الأسواق وتمنع إشغال الأرصفة
بلدية الشعب في قامشلو تنظم الأسواق وتمنع إشغال الأرصفة
بلدية الشعب في قامشلو تنظم الأسواق وتمنع إشغال الأرصفة
بلدية الشعب في قامشلو تنظم الأسواق وتمنع إشغال الأرصفة
بلدية الشعب في قامشلو تنظم الأسواق وتمنع إشغال الأرصفة
بلدية الشعب في قامشلو تنظم الأسواق وتمنع إشغال الأرصفة
بلدية الشعب في قامشلو تنظم الأسواق وتمنع إشغال الأرصفة
بلدية الشعب في قامشلو تنظم الأسواق وتمنع إشغال الأرصفة
بلدية الشعب في قامشلو تنظم الأسواق وتمنع إشغال الأرصفة
بلدية الشعب في قامشلو تنظم الأسواق وتمنع إشغال الأرصفة
بلدية الشعب في قامشلو تنظم الأسواق وتمنع إشغال الأرصفة
بلدية الشعب في قامشلو تنظم الأسواق وتمنع إشغال الأرصفة
السبت 28 حزيران, 2025   07:12
قامشلو
سلافا عبد الرحمن

بدأت بلدية الشعب في مدينة قامشلو بتاريخ 15 حزيران حملة واسعة لتنظيم الأسواق، شملت الحرفيين والباعة الجوالين وأصحاب المحال التجارية، وتهدف هذه الحملة إلى منع إشغال الأرصفة والمرافق العامة، وتحسين المظهر العام للمدينة.

وفي تصريح خاص لوكالتنا، أوضحت الرئيسة المشتركة لبلدية الشعب في قامشلو، بيريفان عمر أن "الحملة تسعى للحفاظ على النظافة العامة وجمالية المدينة، مؤكدة أن الهدف ليس التضييق على أصحاب البسطات، بل تنظيم عملهم وحماية مصادر رزقهم من خلال تخصيص أماكن عمل آمنة ومنظمة تتيح لهم المنافسة مع أصحاب المحال التجارية".

وأشارت بيريفان إلى أن "البلدية قامت عدة مرات بتنبيه الباعة الجوالين عبر الضابطة البلدية، وشرحت لهم تفاصيل الحملة، كما خصصت سوقاً خاصاً لهم. وكذلك تم توجيه تنبيهات لأصحاب المحال الذين يشغلون الأرصفة بضرورة عدم تجاوز المساحات المسموح بها، مع التشديد على منع عرض المشروبات الغازية على الأرصفة حفاظاً على سلامة المواطنين، إذ أن تعرضها للشمس يفسدها ويجعلها غير صالحة للشرب".

وأضافت بيريفان أن "البلدية وفرت 150 كشكاً، مقابل إيجار شهري يبلغ عشرين دولاراً أمريكياً، وهو مبلغ أقل بكثير من إيجارات المحال التجارية في الأسواق".

وأكدت أن "التعدي المتكرر على الأرصفة والطرق العامة من قبل الباعة الجوالين، يؤدي إلى إعاقة حركة السير والمشاة، ويسبب اختناقات مرورية ويشكل خطراً على السلامة العامة".

وأوضحت أن البلدية، من خلال الضابطة ولجان الصحة، أُصدرت عدة تنبيهات وإنذارات للمخالفين، لكن بعضهم لم يلتزموا بالتعليمات.

وأشارت بيريفان عمر إلى أنه "بموجب القانون رقم 4 لعام 2024، الخاص بتنظيم مواقف الباعة الجوالين والسيارات، ستتخذ البلدية إجراءات تنفيذية بحق المخالفين، بما في ذلك مصادرة المعدات التي تشغل الأرصفة والطرق".

وأوضحت بيريفان عمر أن: "الهدف من هذه الخطوة هو الحفاظ على جمالية المدينة ونظافتها، وضمان حركة مشاة آمنة وسلسة، وحماية الحق العام في استخدام المساحات المشتركة".

من جانبه، ذكر هيثم الصالح، بائع خضراوات في سوق القصابين، أن هذه الخطوة إيجابية، إذ توفر للبائعين مساحة كافية لعرض بضائعهم وتحميهم من حر الصيف وتوفر بيئة عمل مناسبة.

أما المواطن غسان حسن أسعد، فأشار إلى أن "تنفيذ مشروع الأكشاك في سوق حطين أسهم في تنظيم السوق وتحسين نظافته، وأصبح الطريق سالكاً للمارة، مما يسهل على المواطنين التسوق براحة بعد أن كان السوق يعاني من الفوضى وانتشار النفايات".

وأشاد أسعد أن هذه المبادرات تعزز جمالية المدينة وتحافظ على النظافة العامة.

وتستمر الحملة بشكل تدريجي، مع التزام البلدية بإجراء حوارات مباشرة مع الباعة لضمان انتقال سلس ومنصف يحفظ مصالح الجميع ويمنع العشوائية في شوارع المدينة.

(ل م)

ANHA