المبادرة العراقية تعلن تضامنها مع حملة" أرغب أن التقي عبد الله اوجلان"

أكدت "المبادرة العراقية لحرية أوجلان"، تضامنها الكامل مع حملة "أرغب أن التقي عبد الله أوجلان"، وقالت في بيان لها: ما أطلقته منصة السلام والحرية الأوربية وأحزاب كثيرة من اليسار الأوربي والأمميون التقدميون، ما هي إلا رسالة لنا بهدف العمل تحت خيمة السلام ".

المبادرة العراقية تعلن تضامنها مع حملة" أرغب أن التقي عبد الله اوجلان"
الأحد 8 حزيران, 2025   20:20
مركز الأخبار

أصدرت" المبادرة العراقية لحرية أوجلان" بياناً كتابياً أعلنت فيها تضامنها مع حملة " أرغب أن التقي عبد الله أوجلان ".

المبادرة العراقية، جاء في مستهل بيانها:

"إن المبادرة السلمية التي أطلقها القائد أوجلان في 27 شباط 2025، تعبر عن الإرادة الواقعية والمنطقية لفكر القائد أوجلان، الذي أسس لمعنى الحرية ومبدأ السلام، أساساً للحفاظ على السلم العالمي، وايجاد منطقة في الشرق الاوسط خالية من الحروب والدمار ومن الفكر المتطرف. فهذه المبادرة ونداء "السلام والمجتمع الديمقراطي" عبّرت عن مبدأ الإنسانية والفكر الحر والمجتمع الديمقراطي، وهذا ما يؤكد أن العمل السياسي ليس ملكاً لمجتمع معين أو قومية معينة أو حزباً معين أو أي ايديولوجية أخرى. بل هو فكر ونهج يرمز إلى الديمقراطية والحرية والسلام".

وتابعت :" إذ أن القائد أوجلان قبل انتمائه القومي والسياسي، فهو ينتمي إلى منظومة انسانية نبيلة وراقية، أسست إلى مفهوم جديد في الصراعات الدولية، وعمل على البحث عن حلول لقضايا الشعوب والمجتمعات من خلال بناء المجتمع الديمقراطي والبعيد عن الأساليب الكلاسيكية التي تحاول مجموعة من الدول فرضها بقوة السلاح.

هذا ما ينطبق على تركيا وخطها السياسي غير الإنساني، الذي يعتمد على عسكرة المجتمع لحل كل النزاعات، والتمسك بالعقلية العثمانية التي لم تنتج سوى الدمار والحروب. والإصرار على احتلال اراضي الغير بقوة السلاح هو نهجاً دموياً وقمعياً وبوليسياً، ينبغي الابتعاد عنه لحل المشاكل العالقة في المنطقة، والإنصات لنداء السلام الذي أطلقه القائد أوجلان".

وعن حملة " أرغب اللقاء بالقائد أوجلان" ، قالت المبادرة العراقية :"  ما أطلقته منصة السلام والحرية الأوربية وأحزاب كثيرة من اليسار الأوربي والأمميون التقدميون، ما هي إلا رسالة لنا أيضاً في المبادرة العراقية لحرية أوجلان، وذلك بهدف العمل تحت خيمة السلام والضغط على الادارة السياسية في تركيا، للإلتزام بالمواثيق الدولية، والعمل على إطلاق سراح القائد أوجلان".

وأضافت "كما أن تضامن الكثير من منظمات المجتمع المدني والتنظيمات النقابية والأحزاب السياسية والمنظمات المعنية بحقوق الإنسان ومبدأ حرية الرأي والرأي الآخر، يعبر عن حقيقتنا التي تنادي بحرية أوجلان".

المبادرة العراقية لحرية أوجلان أكدت تضامنها معه الحملة واختتمت :" إننا في المبادرة العراقية لحرية أوجلان، نؤكد تضامننا المطلق مع حملة "أرغب اللقاء بالقائد أوجلان"، التي لاقت تضامناً كبيراً من قبل منظمات المجتمع المدني والنقابات العمالية والصحفيين والفنانين والتشكيلين والمؤسسات النسوية.

وهذا ما نريد تأكيده أن المبادرة العراقية لحرية أوجلان هي جزء من الكل الكبير من النضال المتضامن مع مبادرة السلام والحرية الأوربية. وأن وهذا العمل الانساني الكبير هو هوية المجتمع المتحضر لتحرير أوجلان من زنزانته في إمرالي، وبداية مسيرة جديدة لبناء المجتمع الديمقراطي".

(سـ)