مهجرو تل أبيض يطالبون بتنفيذ الاتفاقات الخاصة بعودة المهجرين لديارهم

طالب مهجّرو من مدينة تل أبيض/كري سبي المحتلة من قبل تركيا ومرتزقتها، بتطبيق الاتفاق الضامن لعودتهم الآمنة إلى ديارهم، مع توالي الأعياد عليهم في المخيمات، واستمرار معاناتهم.

مهجرو تل أبيض يطالبون بتنفيذ الاتفاقات الخاصة بعودة المهجرين لديارهم
الإثنين 9 حزيران, 2025   05:01
عين عيسى

يعيش المهجرون القاطنون في مخيم كري سبي ظروفاً معيشية واقتصادية صعبة، بعد أن هُجّروا من ديارهم عقب احتلالها من قبل تركيا ومرتزقتها، وما زالوا يعانون ظروف السكن داخل الخيم التي لا تقي من حرّ الصيف ولا برد الشتاء للعام السادس على التوالي، دون الاكتراث لحالهم، على الرغم من الاتفاق الموقّع في 10 آذار الذي يضمن في أحد بنوده، عودة آمنة لجميع المهجّرين والنازحين إلى ديارهم.

ويتمنى مهجّرو مخيم كري سبي، الإسراع في تطبيق القرار، بما يضمن عودتهم إلى ديارهم، حيث تقول المهجّرة عزيزة المرعي، من أهالي بلدة سلوك المحتلة: "فُرض علينا التهجير بعد احتلال مدننا وقرانا ولم نيأس يوماً من العودة إلى مناطقنا التي هُجّرنا منها".

ولفتت عزيزة إلى أنهم رأوا في الاتفاق الذي وُقّع بين قائد قوات سوريا الديمقراطية وسلطة دمشق بصيص أمل للعودة إلى ديارهم، كونه ضمن في أحد بنوده عودة المهجرين إلى مناطقهم، إلا أنهم وحتى هذه اللحظة لم يلحظوا خطوات تنفيذية لهذا القرار.

وطالبت في ختام حديثها، بالإسراع في تطبيق القرار لضمان عودة آمنة لهم لديارهم، بعد خروج المحتل منها.

بدوره، قال المهجّر إسماعيل الياسين من أهالي بلدة العلي باجلية المحتلة: "تتوالى علينا الأعياد، ونحن في المخيمات، على مرأى ومسمع العالم أجمع، دون تحريك ساكن يخلصنا من العيش في المخيمات، نحن وأطفالنا الذين يعانون معنا ظروفاً معيشية واقتصادية صعبة، بعد ترك مصادر دخلنا".

وأردف بقوله: "أستغرب من بقاء وضعنا على حاله، فقد تمكن جميع النازحين من العودة لديارهم، في كل من حلب وحمص ودمشق وغيرها من المحافظات السورية التي هجّروا منها".

وطالب هو الآخر بالإسراع في تطبيق قرار 10 آذار لضمان عودتهم لديارهم.

هذا وتسبب احتلال تركيا ومرتزقتها لمدينة تل أبيض/كري سبي عقب عدوان شنّوه على مناطق شمال وشرق سوريا في 9 تشرين الأول عام 2019، بتهجير أكثر من 100 ألف من سكانها، يقطن منهم 7 آلاف منهم في مخيم كرسبي (بالقرب من بلدة تل السمن في ريف الرقة الشمالي)، فيما يتوزع البقية على مدن الرقة والطبقة وأريافهما، وهم يعانون ظروف معيشية صعبة عقب تهجيرهم من ديارهم وتركهم لمصادر دخلهم.

(د)

ANHA