حركة الثقافة والفن: بافي طيار خسارة كبيرة للعائلة والشعب الكردستاني والوطنية

أكدت حركة الثقافة والفن أن المسرحي الكردستاني جمعة خليل إبراهيم (بافي طيار) كان معلّماً عظيماً في المسرح الكردي بفنه، ولا يُمكن ملء مكانه، كان مدرسة بفنه وأنشطته، لقد صنع لنفسه مكاناً في قلب كل كردي بفنه، ما من كردي وطني إلا وعرفه، وقالت: "الرفيق جمعة خسارة كبيرة للعائلة والشعب الكردستاني والوطنية".

حركة الثقافة والفن: بافي طيار خسارة كبيرة للعائلة والشعب الكردستاني والوطنية
الأحد 1 حزيران, 2025   12:09
مركز الأخبار

أرسلت حركة الثقافة والفن (TEV-ÇAND)، رسالة إلى أسرة الشهيد المسرحي جمعة خليل إبراهيم (بافي طيار)، الذي استشهد أثناء مناوبة الاحتجاج على سد تشرين في 19 كانون الثاني نتيجة هجوم لجيش الاحتلال التركي.

وجاء في نص الرسالة:

لعائلة الشهيد جمعة خليل إبراهيم (بافي طيار) الغالية:

نعلم أن فقدان الرفيق جمعة خسارة كبيرة للعائلة والشعب الكردستاني والوطنية، ولا يمكن تعويضه، كيف أن الرفيق جمعة خسارة كبيرة للعائلة والشعب الكردستاني والوطنية، فهو خسارة كبيرة للفن الكردي أيضاً، حيث سيبقى مكانه شاغراً ولا يمكن ملؤه، ولذلك وكحركة الثقافة والفن فإن حزننا شديد وعظيم.

الرفيق جمعة لم يستشهد هكذا، بل استشهد في الفعالية وبعد تقييمه حول الاحتلال التركي، لذلك، يمكننا القول بكل سهولة إن وطنيته وأنشطته ضد الاحتلال والتي كانت تضايق الدولة التركية، جعلته هدفاً لهجوم دولة الاحتلال التركي، لقد تم استهدافه بشكل خاص، وهذا واضح وذو دلالة كبيرة بالنسبة لنا، دولة الاحتلال التركي ترى أن كل كردي عدو لها يجب القضاء عليه، لكنها تستهدف بشكل خاص أمثال الرفيق جمعة كل الوطنيين الكرد يدركون ذلك، الرفيق جمعة أيضاً أدرك ذلك وقام بعمله بناءً على هذه المعرفة.

لطالما كان الرفيق جمعة يحمل الحس الوطني، من هذه الناحية لم يتراجع قط، كان إلى جانب شعبه دوماً بفنه وأعماله ومواقفه وآرائه، تبنّى الشهداء، وكان أباً للكريلا الأعزاء، وأسس عائلته على الوطنية ودرّبها على ذلك، لم يقتصر الأمر على عائلته، بل دخل بفنه بيت كل كردي وعمل كمُعلم في تربيتهم على الوطنية، تعلّم الكثير من الأطفال والشباب والنساء والرجال، وعبّروا عن مواقفهم تجاه الشعب من خلال فن الرفيق جمعة ومواقفه الوطنية، كان الرفيق جمعة قوةً عظيمةً للشعب الكردي.

كان الرفيق جمعة معلّماً عظيماً في المسرح الكردي بفنه، لا يُمكن ملء مكانه، لقد كان مدرسة بفنه وأنشطته، صنع لنفسه مكاناً في قلب كل كردي بفنه، ما من كردي وطني إلا وعرف الرفيق جمعة، وتابع فنه، وتأثر به، ولا سيما أنه لا يوجد فنان مسرحي ناشئ ويصعد على خشبة المسرح، إلا وتعلم منه وانتهج نهجه.

لم يكن الرفيق جمعة يضحكنا ويجمعنا بفنه فحسب، بل أكثر من إضحاكنا، فقد كان يخاطب أرواحنا، ويجعلنا نفكر في المشكلات، وكان يدلنا على طرق الحل، يقدّم فنه بلغة بسيطة، لكن بروح وطنية، نستطيع أن نقول بكل سهولة إن الرفيق جمعة قد دلنا على طريق المسرح الكردي بفنه، وأوضح مستقبله، لم ولن يكون هناك تراجع عن ذلك، لهذه الأسباب، استهدفت دولة الاحتلال التركي الرفيق جمعة (بافي طيار) وتسببت في استشهاده.

لقد خلّف الرفيق جمعة وراءه حياة نقية وطاهرة، وطريقاً مضيئة، كحركة الثقافة والفن الديمقراطية، نحن فخورون بمسيرة الرفيق جمعة، سوف نعتبر الرفيق جمعة الذي يعرفه شعبنا جيداً ببافي طيار، مرشداً خالداً، ونسير على دربه، سوف نستذكره دائماً في حياتنا وفننا، ستكون آماله ورغباته وتطلعاته على كاهلنا، وستبقى عليها حتى تحقيقها، بالتأكيد سنوصل آمال وأحلام ونضال وفن رفيقنا جمعة بافي طيار إلى النهاية حتى تحقيقها، وننهي احتلال الدولة التركية لكردستان، ونرفع علم المسرح الكردي عالياً، سوف نستذكره دائماً في نضالنا وفننا.

مرةً أخرى نشارك العائلة العزيزة ألمها وحزنها، ونتقدم بعزائنا الحار لها وللشعب الكردي.

مع فائق الاحترام والتحيات الثورية من الجبال الحرة".

(أ ب)