ندوة حوارية في حلب لتبادل الرؤى التحليلية في السياق السوري

ركز ساسة ونشطاء ومثقفو حلب على أهمية الحوار الوطني والتصالح بين مكونات المجتمع السوري، مؤكدين أن التعددية واللامركزية هما المفتاحان لضمان مستقبل مزدهر وسلام دائم في البلاد، مع التأكيد على ضرورة تجاوز الخلافات الأيديولوجية وتوحيد الجهود لتحقيق سوريا أولاً.

ندوة حوارية في حلب لتبادل الرؤى التحليلية في السياق السوري
ندوة حوارية في حلب لتبادل الرؤى التحليلية في السياق السوري
ندوة حوارية في حلب لتبادل الرؤى التحليلية في السياق السوري
ندوة حوارية في حلب لتبادل الرؤى التحليلية في السياق السوري
ندوة حوارية في حلب لتبادل الرؤى التحليلية في السياق السوري
ندوة حوارية في حلب لتبادل الرؤى التحليلية في السياق السوري
ندوة حوارية في حلب لتبادل الرؤى التحليلية في السياق السوري
ندوة حوارية في حلب لتبادل الرؤى التحليلية في السياق السوري
ندوة حوارية في حلب لتبادل الرؤى التحليلية في السياق السوري
ندوة حوارية في حلب لتبادل الرؤى التحليلية في السياق السوري
ندوة حوارية في حلب لتبادل الرؤى التحليلية في السياق السوري
ندوة حوارية في حلب لتبادل الرؤى التحليلية في السياق السوري
ندوة حوارية في حلب لتبادل الرؤى التحليلية في السياق السوري
ندوة حوارية في حلب لتبادل الرؤى التحليلية في السياق السوري
الخميس 29 مايو, 2025   23:43
حلب
محمد عبدو

نظم اليوم مكتب العلاقات في مجلس سوريا الديمقراطية ندوةً حوارية لعرض الرؤى التحليلية في السياق السوري، وذلك في مدينة حلب بحضور الرئيس المشترك للمكتب حسن محمد علي ومشاركة واسعة من سياسيين، حقوقيين، ونشطاء.

الندوة نظمت في كافتيريا ليلون الواقعة في حي الأشرفية بمدينة حلب وبدأت بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ليلقي بعدها الرئيس المشترك لمكتب العلاقات العامة في مجلس سوريا الديمقراطية حسن محمد علي كلمةً شرح من خلالها آخر التطورات التي تمر بها الساحة السورية.

تحولات وتحديات

حسن تطرق خلال كلمته إلى التغيرات المتسارعة التي شهدتها سوريا والمنطقة، إلى جانب التحولات التي شهدها ميزان القوى، وانعكاسها على مستقبل البلاد.

وأكد حسن على أنهم مع انطلاقة عملية "ردع العدوان"، عملوا على فتح قنوات تواصل مع هيئة تحرير الشام لتجنب الصراع في بعض أحياء حلب والعمل على حل الأمور عبر ترجيح لغة العقل والحوار.

كما وذكر بأن مجيء المبعوث الأمريكي إلى سوريا يبعث معه مرحلة جديدة، تتطلب تقييم نقاط القوة والضعف لسلطة دمشق والإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا، وبالتالي التوصل إلى مبدأ أن الطرفين بحاجة بعضهما البعض لتجاوز العقبات الحالية.

واتهم حسن نظام البعث المنهار بتوسيع الفجوة بين المكونات السورية لتأجيج الصراع الطائفي الذي لا يخدم أحداً.

فيما اعتبر أن الانفتاح العربي والدولي نقطة إيجابية إلا أنها تحمل مخاطر وتحديات لإبقاء هذا الانفتاح، دون العودة إلى نقطة الصفر عبر حل المشاكل الداخلية العالقة على أساس الحوار البنّاء والوطني.

الإدارة الذاتية تجربة رائدة في ضمان حقوق المرأة

ليفتح بعدها باب النقاش أمام الحاضرات والحاضرين، حيث قالت المحامية والناشطة النسوية ميس الريم الحنش إنها تجد مستقبل سوريا في تجربة الإدارة الذاتية التي أثبتت ذاتها في العديد من النواحي وعلى رأسها ضمان حقوق المرأة، والتخلص من البيروقراطية، والتنظيم الرائد.

وتساءلت في الوقت نفسه عن كيفية أو طريقة الاندماج بين سلطة دمشق والإدارة الذاتية بسبب الاختلاف الأيديولوجي وخاصةً على صعيد مبادئ حرية المرأة.

سوريا أولاً

أما الحقوقي محمود حمامة فقال بأنه يتوجب في البداية تخليص المجتمع السوري من لغة خطاب الكراهية والسموم التي زرعت حوله، وتعزيز ثقافة الاستماع على أساس الشعور بالمسؤولية تجاه الوطن.

وقال بأن نقاط الخلاف تندرج حول تصنيفات "جدول الأعداء وجدول الأصدقاء"، مؤكداً على ضرورة التوافق حول فكرة "سوريا أولاً".

التعددية واللامركزية ضمان لمستقبل البلاد

أما عضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكردي السوري رمزي شيخموس فقال إنه يتوجب تخطي المشاكل التي خلقها حزب البعث البائد وعلى رأسها مسألة الخطاب واللون والحزب الواحد، فالتنوع يحقق الغنى.

وأشار خلال حديثه إلى العمل على ترسيخ مبادئ التعددية واللامركزية من أجل ضمان مستقبل مزدهر للبلاد.

(م ع/أم)

ANHA