تجمّع نساء زنوبيا في الطبقة يدين تصاعد العنف ضد النساء والأطفال

في ظل تزايد الجرائم والانتهاكات في سوريا، أكد مجلس تجمّع نساء زنوبيا في مقاطعة الطبقة، إدانته الشديدة لتصاعد العنف الممنهج بحق النساء والأطفال، داعياً إلى تحرك محلي ودولي عاجل لوقف هذه الجرائم ومحاسبة مرتكبيها.

تجمّع نساء زنوبيا في الطبقة يدين تصاعد العنف ضد النساء والأطفال
الأربعاء 28 مايو, 2025   13:39
الطبقة

تجمعت عضوات مجلس تجمّع نساء زنوبيا، إلى جانب ممثلات عن الحركات والتنظيمات النسائية، ومجلس حزب سوريا المستقبل، والإدارة الذاتية الديمقراطية لمقاطعة الطبقة، اليوم في ساحة مبنى مجلس تجمع نساء زنوبيا، رافعات لافتات كُتب عليها "أوقفوا جرائم قتل النساء" "تحيا إرادة المرأة الحرة".

وجاء هذا التجمع لإلقاء بيان إلى الرأي العام تعبيراً عن الغضب والاستنكار إزاء تصاعد الجرائم بحق النساء والأطفال في مختلف المناطق السورية.

قرأت البيان أمينة العلي، عضوة مجلس تجمّع نساء زنوبيا، وجاء فيه: "جرائم مروّعة ارتُكبت في مدن سورية مثل حلب، دمشق، حمص، وراح ضحيتها نساء وأطفال بطرق وحشية"، وسط غياب أي محاسبة أو ردع فعلي من الجهات الأمنية التابعة لسلطة دمشق

كما حذّر البيان من تفاقم حالة الإفلات من العقاب، مؤكداً أن استمرار وانتشار هذه الجرائم في أكثر من محافظة يكشف هشاشة الواقع الأمني، ويُهدد السلم المجتمعي، ويعرّض الفئات الضعيفة، وعلى رأسها النساء والأطفال، لمزيد من المخاطر.

وأشار البيان أيضاً إلى وقوع جريمتين في مدينة قامشلو وريف تل تمر، ضمن مناطق الإدارة الذاتية، مؤكداً أن قوى الأمن الداخلي هناك استجابت بشكل فوري، وبدأت بملاحقة الجناة، في خطوة تعكس التزام الإدارة الذاتية بحماية السكان والنساء خصوصاً.

وأكد تجمّع نساء زنوبيا عبر البيان أن سلامة النساء مسؤولية جماعية، داعيات إلى تكامل الجهود بين المؤسسات المجتمعية والرسمية لحماية النساء، ومحاسبة المعتدين، ورفض الصمت حيال هذه الجرائم.

واختتم البيان بمناشدة موجهة إلى الجهات المعنية محلياً ودولياً، ومنظمات حقوق الإنسان، والمؤسسات الإعلامية، من أجل التحرك الفوري، وتسليط الضوء على هذه الجرائم، ودعم الضحايا وذويهم، فضلاً عن وضع حد لحالة الإفلات من العقاب التي تُغذي استمرار العنف.

(ر ع/ي م)

ANHA