توصيات كونفرانس الرئاسة المشتركة: نموذج ناجح قابل للتطبيق في عموم سوريا

أكدت المشاركات والمشاركون في كونفرانس الرئاسة المشتركة أن "نظام الرئاسة المشتركة حقق نجاحاً كبيراً في إقليم شمال وشرق سوريا، ويُعد نموذجاً ديمقراطياً قابلاً للتطبيق في عموم سوريا لما يتمتع به من شمولية وتمثيل عادل ومتساوٍ".

توصيات كونفرانس الرئاسة المشتركة: نموذج ناجح قابل للتطبيق في عموم سوريا
توصيات كونفرانس الرئاسة المشتركة: نموذج ناجح قابل للتطبيق في عموم سوريا
توصيات كونفرانس الرئاسة المشتركة: نموذج ناجح قابل للتطبيق في عموم سوريا
توصيات كونفرانس الرئاسة المشتركة: نموذج ناجح قابل للتطبيق في عموم سوريا
توصيات كونفرانس الرئاسة المشتركة: نموذج ناجح قابل للتطبيق في عموم سوريا
توصيات كونفرانس الرئاسة المشتركة: نموذج ناجح قابل للتطبيق في عموم سوريا
توصيات كونفرانس الرئاسة المشتركة: نموذج ناجح قابل للتطبيق في عموم سوريا
توصيات كونفرانس الرئاسة المشتركة: نموذج ناجح قابل للتطبيق في عموم سوريا
توصيات كونفرانس الرئاسة المشتركة: نموذج ناجح قابل للتطبيق في عموم سوريا
توصيات كونفرانس الرئاسة المشتركة: نموذج ناجح قابل للتطبيق في عموم سوريا
الثلاثاء 27 مايو, 2025   17:33
الرقة

انطلقت اليوم، برعاية تجمّع نساء زنوبيا، أعمال كونفرانس الرئاسة المشتركة، بعنوان "من التنوع تنبثق قوتنا ومن التشاركية تُبنى إرادتنا"، وذلك في صالة مشوار الواقعة على الطريق الغربي لمدينة الرقة. 

ويشارك في الكونفرانس، الرئاسات المشتركة للمجالس والمؤسسات في مقاطعات الرقة والطبقة ودير الزور، وسط حضور عضوات مجلس تجمّع نساء زنوبيا، وحزب سوريا المستقبل، وحزب الاتحاد الديمقراطي، وهيئة المرأة في الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا، وقوى الأمن الداخلي، ومجلس المرأة السورية، بالإضافة إلى ممثلين وممثلات عن مؤتمر الإسلام الديمقراطي وكونفدرالية المجتمع الديمقراطي لشمال وشرق سوريا.

وبدأ الكونفرانس بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، تلته كلمة الناطقة باسم تجمّع نساء زنوبيا، خود العيسى، التي أكدت أن "نظام الرئاسة المشتركة هو مؤسسة لتحقيق تطلعات الشعب السوري".

ثم تطرقت عضوة الهيئة الرئاسية لحزب الاتحاد الديمقراطي، فوزة يوسف لأبرز الأحداث السياسية التي تمر بها المنطقة حيث أكدت أن سلطة دمشق تفتقر للديمقراطية ولا تمثل رؤية المجتمع، داعية إلى تحقيق نظام ديمقراطي في سوريا يحقق رغبة كل السوريين في العيش بحرية وكرامة.

وأكدت "يجب أن يكون هناك تمثيل حقيقي وواقعي للمرأة في المؤسسات وجميع مجالات الحياة"، وأن "الدستور المركزي والعقلية المركزية وإقصاء الهويات هو ما أوصل السوريين لهذه المرحلة ويجب تحقيق ثورة ضد هذه الأنظمة والثورة الحقيقية تكمن بالتحول الديمقراطي".

تلته قراءة تقييمات القائد عبد الله أوجلان للرئاسة المشتركة من قبل الرئيسة المشتركة لهيئة التربية والتعليم في الرقة، زليخة عبدي، التي عززت التزام الإدارة الذاتية بمفهوم الرئاسة المشتركة.

وقد شددت على "أن هذا النظام، الذي يجسد مبادئ الحرية والمساواة، يمثل نموذجاً رائداً يرفض الذهنية السلطوية والذكورية التقليدية، ويهدف إلى إرساء إدارة ديمقراطية حقيقية تقوم على الشراكة المتكافئة بين الرجل والمرأة في كافة المؤسسات".

وأكدت "أن الرئاسة المشتركة تتجاوز مجرد توزيع المناصب لتكون فلسفة حياة ومنهج إدارة شامل يهدف إلى دمقرطة المجتمع وبناء علاقات متوازنة". وأشارت إلى أن هذا "النموذج لا يقتصر على تقاسم الأدوار القيادية، بل يشمل تحولاً عميقاً في الذهنيات والسلوكيات"، مطالبة الرؤساء المشتركين بأن يكونوا قدوة في المسؤولية والمساواة، وأن يعملوا على بناء مؤسسات قائمة على المشاركة ومناهضة للتمييز، بما يعكس تطلعات المجتمع نحو الحرية والتنمية.

وأشارت إلى أهمية التغلب على التحديات التي قد تواجه تطبيق هذا النظام، مثل محاولات تحويله إلى تمثيل شكلي أو سلوكيات متأثرة بثقافة الهيمنة الذكورية. وشددت على ضرورة تعزيز الوعي السياسي والتعليم المستمر لضمان الحفاظ على الروح التحررية للرئاسة المشتركة، مؤكدة على أن العلاقة بين الرئيس والرئيسة يجب أن تقوم على الاحترام المتبادل والتعاون والمسؤولية المشتركة، وأن يعكس هذا النموذج الشمولية والانفتاح على التنوع الثقافي والاجتماعي.

تلاها عرض سنفزيوني عن دور الرئاسة المشتركة في إقليم شمال وشرق سوريا ومدى نجاحه وتضمن العرض أيضاً ومضة عن حياة الشهيدة كرم الحمد وعملها في مجلس تجمع نساء زنوبيا.

ثم فتح باب النقاش أمام الحضور حيث قالت الرئيسة المشتركة للمجلس العام في مقاطعة الطبقة ماجدة الحسين إن "نظام الرئاسة المشتركة حقق نجاحاً كبيراً في مناطق شمال وشرق سوريا وسوريا بشكل عام، ويعود الفضل في ذلك إلى فكر القائد عبد الله أوجلان، الذي كان له أثر كبير في تأسيس وترسيخ هذا النظام الذي يعزز العدالة والمساواة بين جميع مكونات المجتمع".

الرئيس المشترك لمؤتمر الإسلام الديمقراطي إبراهيم العويس قال إنه من الضروري أن يساعد الرجل المرأة في التحرر من التعصب، وأن تأخذ المرأة جميع حقوقها ومتطلباتها.

رئيسة مكتب المرأة في مجلس سوريا الديمقراطية جيهان خضرو أكدت على أهمية دعم المرأة، وأن يكون لها دور فاعل حتى في القوى العسكرية، لضمان مشاركتها الكاملة في بناء المجتمع.

وقالت: "اليوم، نعيش في المنطقة تحديات كبيرة، خاصة في محاولة بعض الأطراف لضرب مشروع الإدارة الذاتية ونظام الرئاسة المشترك. هناك أيضاً صراعات وتحديات تتعلق بالاعتراف الدولي، وهو أمر حاسم لاستمرار هذه المشاريع واستقرار المنطقة".

تلاها إلقاء أشعار من قبل فاطمة الشامي من مقاطعة دير الزور وأحمد البورسان من مقاطعة الرقة اللذين عبرا خلال شعرهما عن دور المرأة في شمال وشرق سوريا ونجاحها في جميع المجالات ودورها في إحياء التراث.

ومن المقرر أن يعقد كونفراس مماثل في مقاطعة الفرات وحلب والجزيرة في الفترة المقبلة بهدف الوصول لآراء مشتركة لتعميم تجربة على كامل الجغرافية السورية وتجاوز الصعوبات.

(كروب/ف)

ANHA