نساء الشدادي يؤكدن أن حرية القائد الجسدية مدخل لحل الصراع بالسياسة لا بالسلاح

عبّرت نساء مدينة الشدادي في شمال وشرق سوريا، عن موقفهن الصريح تجاه الحملة العالمية الجديدة المطالبة بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، مؤكدات أن عزله انتهاك صارخ للقيم الإنسانية، وأن نداءه للسلام والمجتمع الديمقراطي يستحق أن يُسمع لا أن يُسجن.

نساء الشدادي يؤكدن أن حرية القائد الجسدية مدخل لحل الصراع بالسياسة لا بالسلاح
نساء الشدادي يؤكدن أن حرية القائد الجسدية مدخل لحل الصراع بالسياسة لا بالسلاح
نساء الشدادي يؤكدن أن حرية القائد الجسدية مدخل لحل الصراع بالسياسة لا بالسلاح
الأحد 25 مايو, 2025   07:10
الحسكة
خضر فياض

في العاشر من تشرين الأول 2023، انطلقت حملة عالمية واسعة تحت شعار: "الحرية لعبد الله أوجلان، الحل السياسي للقضية الكردية"، شهدت خلالها العديد من العواصم والمدن حول العالم تنظيم فعاليات جماهيرية وندوات سياسية وثقافية دعماً لمطالب الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، والتأكيد على ضرورة التوجه نحو حل سياسي عادل وشامل للقضية الكردية.

ومع دخول العام 2024، بدأت المرحلة الثانية من الحملة في الأول من آذار، متزامنةً مع مناسبات مفصلية مثل اليوم العالمي للمرأة (8 آذار)، وعيد نوروز (21 آذار)، وميلاد القائد عبد الله أوجلان (4 نيسان)، ما أضفى طابعاً رمزياً قوياً على مواصلة الحراك الشعبي والسياسي.

وفي أعقاب النداء التاريخي الذي وجهه القائد عبد الله أوجلان في 27 شباط من العام الجاري، تحت عنوان: "السلام والمجتمع الديمقراطي"، دخلت الحملة مرحلتها الثالثة، التي من المقرر أن تنطلق قريباً تحت الشعار الجديد: "أريد أن التقي بالقائد عبدالله أوجلان"، كمطلب إنساني وسياسي يُجسد الإرادة الجماهيرية في إنهاء العزلة وإعادة فتح باب الحوار من أجل سلام دائم في المنطقة.

وفي هذا السياق، التقت وكالتنا بعدد من نساء مدينة الشدادي في مقاطعة الجزيرة بإقليم شمال وشرق سوريا، لرصد آرائهن حول هذه الحملة ومطالبها.

وقالت المواطنة أمية حجوب: "ما تقوم به سلطات الاحتلال التركي من فرض عزلة مشددة على القائد عبد الله أوجلان هو فعل لا إنساني ولا أخلاقي. فرغم رسائل القائد التي يدعو من خلالها إلى السلام، وأخوّة الشعوب، والعيش المشترك، تواصل تركيا ممارساتها القمعية".

وأضافت: "لقد حوّل القائد عبد الله أوجلان سجن إمرالي إلى منارة فكرية تُلهم الأجيال، وهو رمز للمقاومة الفكرية والنضال من أجل العدالة والديمقراطية".

ومن جهتها، قالت نبعة السنجار: "نحن نستنكر ونرفض بشدة استمرار العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان من قبل دولة الاحتلال التركي، رغم رسائله المتكررة التي تدعو إلى نقل الصراع من الميدان العسكري إلى فضاء الحوار السياسي".

واختتمت حديثها قائلةً: "في رسالته الأخيرة، أكد القائد الحاجة إلى ميثاق جديد يُبنى على أساس أخوة الشعوب، والتعايش السلمي بين جميع المكونات والطوائف، وهو ما يُشكل تحولاً جذرياً في النموذج الفكري والسياسي السائد".

(ح)

ANHA