انعقاد منتدى حول وحدة الصف الكردي وسبل تعزيز آفاقه المستقبلية

أطلق في مدينة قامشلو اليوم منتدى "وحدة الصف الكردي: سبل تعزيزها وآفاقها المستقبلية". وأشارت إلهام أحمد خلال المنتدى إلى أنّ انعقاد كونفرانس الموقف ووحدة الصف الكردي مؤشر على مستوى الوعي الوطني لدى الشعب الكردي وشدّدت على ضرورة ألّا تصبح الاختلافات الأيديولوجية داخل المجتمع الكردي سبباً للانقسام.

انعقاد منتدى حول وحدة الصف الكردي وسبل تعزيز آفاقه المستقبلية
انعقاد منتدى حول وحدة الصف الكردي وسبل تعزيز آفاقه المستقبلية
انعقاد منتدى حول وحدة الصف الكردي وسبل تعزيز آفاقه المستقبلية
انعقاد منتدى حول وحدة الصف الكردي وسبل تعزيز آفاقه المستقبلية
انعقاد منتدى حول وحدة الصف الكردي وسبل تعزيز آفاقه المستقبلية
انعقاد منتدى حول وحدة الصف الكردي وسبل تعزيز آفاقه المستقبلية
الثلاثاء 20 مايو, 2025   11:21
قامشلو

انطلق في حديقة آزادي في مدينة قامشلو منتدى "وحدة الصف الكردي: سبل تعزيزها وآفاقها المستقبلية". الذي ينظّمه مركز الفرات للدراسات، ويشارك فيه مثقفون وكتاب وباحثون وأدباء وصحفيون وفنانون وناشطون وممثلون عن كل الأحزاب السياسية في روج آفا والإدارة الذاتية الديمقراطية في مقاطعة الجزيرة وشمال وشرق سوريا وحركة المجتمع الديمقراطي ومجلس سوريا الديمقراطية.

وبعد الوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء وتحديد برنامج المنتدى، تحدّثت الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، إلهام أحمد.

"جميع الكرد ضدّ التقسيم"

لفتت إلهام أحمد إلى كونفرانس وحدة الموقف والصف الكردي في روج آفاي كردستان، وقالت: "جميع القرارات التي اتُخذت خلال الكونفرانس تدلّ على مستوى الوعي والفهم الوطني للشعب الكردي في هذه الحقبة التاريخية، والذي بلغ أعلى المستويات، لقد وصلت جميع الأطراف الكردية إلى مستوى من الوعي بحيث يدافع كلٌّ منهم عن موقفه بروح المسؤولية، ويرغبون في عدم تكرار التحالفات من أجل تقسيم الكرد".

وصفت إلهام أحمد انعقاد كونفرانس وحدة الموقف والصف الكردي في روج آفاي كردستان بالخطوة التاريخية لتشكيل التحالفات، وتابعت حديثها قائلةً: "حقيقةً يؤثّر الاختلاف في الرأي على العلاقات، لكن علينا أن نعدّ الاختلاف غنىً وثراءً، ولا نسمح له بأن يكون سبباً للانقسام".

"يجب أن يكون للكرد دور في حكم سوريا الجديدة"

أشارت إلهام أحمد إلى ضرورة أن يكون للكرد دور في سوريا الجديدة، وقالت: "هناك اختلافات أيديولوجية في كل المجتمعات، لكن هذا الاختلاف لم يكن يوماً سبباً للانقسام أو الأحادية، هذه نقطة في غاية الأهمية لتطور الشعب الكردي وبناء سوريا جديدة، دروس التاريخ بالغة الأهمية، لا ينبغي تقسيم المجتمع، اليوم، يتحاور الكرد والأتراك في تركيا، وإذا استطعنا إدارة هذه العملية معاً، أؤمن أننا سنستطيع اتّخاذ خطوات مهمة وصحيحة من أجل المستقبل".

وسيستمرّ الملتقى بمناقشة ثلاثة محاور عناوينها: "أهمية تعزيز الوحدة الكردية"، و"البعد الوطني لوثيقة كونفرانس الوحدة الكردية"، و"دور الكرد في سوريا والخيارات الدستورية".

(س ب/ر)

ANHA