انخفاض منسوب نهر الفرات يؤثر على عمل محطات مياه الشرب في الرقة

يعاني عدد من محطات مياه الشرب في مقاطعة الرقة بالخروج عن الخدمة في حال استمر منسوب مياه الفرات بالانخفاض، وفي المقابل تعمل دائرة المياه على غسل شبكات مياه الشرب لمنع التلوث، وتضع حلولاً لتفادي الأزمة. 

انخفاض منسوب نهر الفرات يؤثر على عمل محطات مياه الشرب في الرقة
انخفاض منسوب نهر الفرات يؤثر على عمل محطات مياه الشرب في الرقة
انخفاض منسوب نهر الفرات يؤثر على عمل محطات مياه الشرب في الرقة
انخفاض منسوب نهر الفرات يؤثر على عمل محطات مياه الشرب في الرقة
انخفاض منسوب نهر الفرات يؤثر على عمل محطات مياه الشرب في الرقة
الجمعة 16 مايو, 2025   05:01
الرقة
محمد خليل

أدى انخفاض منسوب مياه نهر الفرات في مقاطعة الرقة إلى مشكلات في قطاعي الزراعة ومياه الشرب، حيث ارتفعت نسبة العكارة في المياه وزادت نسبة التلوث، وفقاً للرئيس المشترك لدائرة المياه في مقاطعة الرقة، حسين الجرجب.

وحذرت هيئة الطاقة في إقليم شمال وشرق سوريا من تفاقم أزمة مياه نهر الفرات، وذلك في بيان صدر بعد انخفاض مستوى مياه بحيرة سد الفرات إلى ما يقارب 6 أمتار، كما قدمت الهيئة حلولاً لمعالجة هذه المشكلة.

وأوضحت هيئة الطاقة، خلال البيان أن منسوب مياه الفرات خلال شهر نيسان شهد انخفاضاً كبيراً، وهو ما يؤثر سلباً على جميع القطاعات، وأهمها الزراعة، والثروة الحيوانية، والبيئة، ومياه الشرب.

وقال الجرجب: "منذ أكثر من أسبوع شهد منسوب نهر الفرات انخفاضاً ملحوظاً، ما أثر على نقاوة وكمية مياه الشرب المتدفقة إلى الأحياء والقرى".

ووفق الدائرة، هناك عشرات المحطات الواقعة على سرير نهر الفرات والتي تضخ المياه إلى المدينة والريف، حيث تخرج بعضها عن الخدمة ثم تعود للعمل حسب مستوى المياه في النهر.

هذا ونتيجة للانخفاض، فإن نسبة التلوث في شبكات المياه، سواء في الريف أو المدينة، قد ارتفعت، وهو ما يسبب مشاكل للسكان، ويتم معالجة هذه "العكارة" من خلال غسل شبكات المياه في المدينة، حيث يوجد 56 صماماً مخصصاً لغسل الشبكة.

كما أشار الجرجب إلى أن المخبر المركزي في المقاطعة يقوم بجولات مكثفة على الشبكة لرصد نسبة العكارة والتلوث، ويقدم تقريراً يومياً لوحدة مياه المدينة، التي تقوم بدورها بتوجيه ورشة مسائية لغسل الشبكة بناءً على تقرير المخبر المركزي، بهدف تخفيف نسبة العكارة في المياه.

ووسط ذلك، يستمر ضخ المياه للمواطنين، بينما توضح الدائرة على لسان الرئيس المشترك: "في الأيام القادمة، لا نعلم ما إذا كانت المياه ستبقى عند هذا المستوى أم لا، حيث إن المنسوب الحالي منخفض جداً، أي عند الحد الأدنى لتشغيل محطات مياه الشرب".

وتعتمد جميع المضخات الموجودة على سرير نهر الفرات على آبار ارتشاحية عمودية، ويبقى تمديد أنابيب السحب لهذه المضخات محدود، نظراً لأن طول البئر الارتشاحي لا يتجاوز 8 أمتار.

أما الحل الثاني وفق الرئيس المشترك، فهو بناء "غبيونات" بالقرب من محطات مياه الشرب، بهدف رفع منسوب المياه وضمان استمرارية ضخ مياه الشرب.

وأضاف: "يوجد في بلدة الحوس مضختان، وهما الرياش والشاهر، بالإضافة إلى محطة العكيرشي بريف الرقة الجنوبي ومحطة الكرامة، ومحطة جديدة البلدية، ومحطة المسلخ التي تزود مدينة الرقة وبلدة الحمرات بالمياه، كما لدينا محطة التصفية الرئيسة، وهي الداعم الأساسي للمياه في مدينة الرقة، إلى جانب محطات بئر الهشم، والجزرة، وحاوي الهوى، وحويجة فرج، وجميعها تقع على سرير النهر.

وفي ختام حديثه، ناشد الجرجب الأهالي بترشيد استخدام المياه، واقتصار استخدامها على الشرب فقط، وعدم استخدامها للزراعة.

ووفقاً للإدارة السدود في إقليم شمال وشرق سوريا، لا يتجاوز حجم الوارد المائي حالياً 250 متراً مكعباً في الثانية، في حين تنص الاتفاقية الدولية الموقعة عام 1987 على تمرير 500 متر مكعب في الثانية، ولم يتم تعويض هذا النقص كما تنص الاتفاقية.

 (أ)

ANHA