ناشطون من السويداء ينتقدون تجاهل سلطة دمشق لمطالبهم مطالبين فتح معابر انسانية

طالب ناشطون من مدينة السويداء بالحماية وفتح معبر إنساني مع الأردن وسط أزمة خانقة وتجاهل سلطة دمشق المستمر.

ناشطون من السويداء ينتقدون تجاهل سلطة دمشق لمطالبهم مطالبين فتح معابر انسانية
الخميس 15 مايو, 2025   07:15
مركز الأخبار

عبّر ناشطون وطلبة وفنانون من مدينة السويداء جنوب سوريا، عن سخطهم من استمرار تجاهل سلطة دمشق لمعاناة أبناء السويداء، ونددوا بما وصفوه بـ "التطهير العرقي والفكري" الذي يُمارس بحقهم، مطالبين بحماية دولية عاجلة وفتح معابر إنسانية، ولا سيما مع الأردن، لتأمين الإغاثة والتعليم والدواء.

ووصفت إحدى الناشطات الهجمات الأخيرة على قرى جبل العرب بأنها "إرهاب ممنهج"، وأشارت إلى مقتل عشرات الشباب من أبناء المدينة وريفها أثناء محاولتهم الدفاع عن مناطقهم، خلال مشاركتها في الاحتجاجات اليومية، قائلة لوكالتناً: "نحن محاصرون لا غذاء ولا دواء، طلابنا هجّروا من الجامعات، وهناك حملة تطهير عرقي تستهدف الوعي والانتماء".

وطالبت بالحماية وبفتح معبر إنساني مع المملكة الأردنية الهاشمية، قائلة: "إذا سقطت السويداء ستسقط الأردن يا جلالة الملك".

الناشط حافظ الخطيب شدد على أن الساحة الاحتجاجية مفتوحة، قائلاً: "نطالب بوساطة دولية شاملة، وبمعبر إنساني، وبحقنا بالحياة. نريد أن نعيش بكرامة مع شركاء في وطن لا يحكمه الإرهاب".

تمار أبو علوان، فنانة وناشطة حقوقية، عبّرت عن خذلانها من غياب التضامن السوري العام مع معاناة الدروز في السويداء، وهاجمت التهم التي تُكال للمحتجين بالخيانة أو الانفصالية، قائلة: "نحن لا نطالب بالانفصال، بل بالحماية الدولية كحق إنساني تضمنه المواثيق الدولية. ما يجري هو احتلال غير مباشر، ولا وجود لأي محاسبة أو مساءلة من النظام".

من جهته، أكد أحد الطلب حسين أياد على ضرورة رفض الطائفية والتمييز، داعياً إلى وحدة الصف بين السوريين ومعتبراً أن "كل محاولة لتحويل الاحتجاجات إلى خطاب طائفي إنما تهدف لتمزيق الحراك الشعبي".

الاحتجاجات تأتي في وقت تعيش فيه السويداء أزمة إنسانية خانقة، وسط استمرار وغياب الاستجابة الرسمية من قبل سلطة دمشق لمطالب سكانها، بينما تزداد الدعوات إلى تحرك دولي لحمايتهم من التصعيد المستمر والانتهاكات الممنهجة.

(ع م)