تأكيد على الوحدة وبناء سوريا ديمقراطية لا مركزية خلال اجتماع بجل آغا

أكد حزب الاتحاد الديمقراطي خلال اجتماع مع وجهاء وشيوخ العشائر العربية والكردية في جل آغا، أن مشروع الأمة الديمقراطية أثبت جدارته في الحفاظ على النسيج الاجتماعي، بفضل تضامن مكوناته، وأشار إلى أن: "الوحدة والتكاتف هما الطريق لبناء سوريا ديمقراطية لا مركزية".

تأكيد على الوحدة وبناء سوريا ديمقراطية لا مركزية خلال اجتماع بجل آغا
الأربعاء 14 مايو, 2025   14:29
قامشلو

نظم حزب الاتحاد الديمقراطي اليوم، اجتماعاً مع وجهاء وشيوخ العشائر العربية والكردية، في المركز الثقافي بمدينة جل آغا بمقاطعة الجزيرة، لتقييم آخر التطورات السياسية في سوريا والمنطقة.

بدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ثم استعرض عضو المكتب التنظيمي للحزب محمد عبد الرحيم، الأوضاع الإقليمية والدولية، وسبل تعزيز الوحدة المجتمعية في مواجهة التحديات الراهنة، مع التركيز على المستجدات في سوريا.

في بداية حديثه، أكد أن "تقييمات القائد عبد الله أوجلان تتحقق اليوم على أرض الواقع، حيث تشهد منطقة الشرق الأوسط تحولاً جذرياً في خريطتها السياسية بعد اتفاقيات لوزان وسايكس بيكو، ما سيغير موازين القوى والاقتصاد وطرق التجارة في المنطقة."

وأشار إلى أن "بعض الدول الإقليمية، مثل إيران وتركيا والصين، قد تفقد نفوذها في هذه التحولات، حيث تحاول تركيا بشكل خاص، التدخل في شؤون الدول المتأثرة بهذه التغييرات، مستهدفةً مشروع الأمة الديمقراطية الذي يقوم على أخوة الشعوب، في محاولة منها لإحياء أمجاد أجدادها والسيطرة على المنطقة."

وأوضح أن: "الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال شرق سوريا، حافظت على وجودها وواجهت جميع المخططات المعادية عبر وحدة مكوناتها، وأكدت أن مشروعها أثبت قدرته على الحفاظ على النسيج الاجتماعي في المنطقة. وكان سد تشرين (سد الشهداء) اختباراً حقيقياً أظهر صمود الشعب وقوات سوريا الديمقراطية في مواجهة الاحتلال التركي ومرتزقته، حيث حققوا النصر بإرادة صلبة، مع تأكيدهم على مواصلة النضال حتى تحقيق جميع الأهداف".

وتطرق محمد عبد الرحيم، إلى "محاولات تشويه صورة مؤتمر الموقف والصف الكردي، وأكد أن هدفه كان توحيد الرؤية السياسية الكردية للمطالبة بالحقوق الدستورية، وليس الانفصال كما يُروّج".

وأوضح أن هذا الملف يعدّ أحد محاور المفاوضات مع سلطة دمشق، إلى جانب ملف الإدارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية الذي يشمل جميع المكونات.

كما سلط الضوء على "الدور المحوري لنداء القائد عبد الله أوجلان التاريخي الذي طرح رؤية السلام والديمقراطية كحل وحيد لإحلال الاستقرار في المنطقة، في وقت كانت تتسابق فيه القوى الدولية إلى صفقات السلاح وإشعال الصراعات".

وانتهى الاجتماع بتأكيد المشاركين على أن شعب شمال شرق سوريا، بتنظيمه وفق هذا الفكر، قد حقق إنجازات كبيرة، وأن المرحلة الحالية تتطلب مضاعفة الجهود لتحويل المشروع إلى نموذج أنجح يُحتذى به في عموم المنطقة.

(ب س /ل م)

ANHA