زيارة ترامب للشرق الأوسط محور الصحافة العالمية 

يتوجه ترامب إلى الخليج ساعياً لعقد صفقات اقتصادية ضخمة، فيما تتجه الأنظار إلى قدرته على فرض وقف إطلاق النار في غزة وسط كارثة إنسانية متفاقمة. كما يواجه تحديات في تطبيع العلاقات بين السعودية وإسرائيل وإنهاء الحرب، بينما تتباين مواقفه مع نتنياهو بشأن غزة وإيران.

زيارة ترامب للشرق الأوسط محور الصحافة العالمية 
الإثنين 12 مايو, 2025   08:58
مركز الأخبار

تناولت غالبية الصحف العالمية الصادرة اليوم، زيارة الرئيس الأميركي المرتقبة للشرق الأوسط.

مدى إمكانية ترامب لوقف الحرب على غزة

ذكرت افتتاحية صحيفة غارديان البريطانية أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يمتلك فرصة فريدة لفرض وقف إطلاق النار في غزة وإنقاذ الأرواح، لكنه حتى الآن لم يستغلها.

وأشارت الصحيفة إلى أن ترامب وخلال جولته في الشرق الأوسط، يمكنه الضغط على إسرائيل للموافقة على وقف إطلاق نار دائم، مقابل إطلاق سراح جميع الرهائن المحتجزين في غزة. غير أن ترامب لم يبدِ اهتماماً كبيراً بهذه القضية، مما يمنح إسرائيل ضوءاً أخضر لمواصلة عملياتها.

دونالد ترامب يسعى إلى الصداقة والمليارات في رحلته إلى الخليج

يتوجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب هذا الأسبوع إلى السعودية في أول جولة رسمية خارجية منذ عودته إلى البيت الأبيض، بهدف إبرام صفقات بمليارات الدولارات. لكن طموحه الأكبر - وهو تطبيع العلاقات بين السعودية وإسرائيل - يبدو بعيد المنال، بحسب تقرير لصحيفة فايننشال تايمز البريطانية.

ويرافق ترامب في جولته عدد من كبار التنفيذيين الأميركيين، بمن فيهم إيلون ماسك وسام ألتمان ومارك زوكربيرغ، وسط توقعات بالإعلان عن استثمارات ضخمة. وقد تعهد ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بضخ 600 مليار دولار في الولايات المتحدة خلال أربع سنوات، فيما وعدت الإمارات باستثمار 1.4 تريليون دولار خلال عقد.

لكن فرص ترامب لتحقيق انفراجة سياسية تظل محدودة. فالسعودية ترفض التطبيع مع إسرائيل ما لم يتم إنهاء الحرب في غزة وإقامة دولة فلسطينية، في حين وصف بن سلمان ممارسات إسرائيل في غزة بـ "الإبادة الجماعية". وتخشى دول الخليج من أن يؤدي استمرار الصراع إلى مزيد من التطرف بين الشباب العربي.

كما أن ترامب سيواجه مطالب خليجية بالضغط على إيران بشأن برنامجها النووي، وسط سعي السعودية والإمارات لتحقيق تهدئة مع طهران بعد سنوات من التوترات.

التاريخ سيحكم على نتنياهو وترامب بشأن ما إذا كانا قادرين على الحفاظ على العلاقات الأمريكية الإسرائيلية قوية

تواجه العلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل اختباراً حاسماً مع اقتراب زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الرياض والدوحة وأبو ظبي، وسط تقارير عن تباعد في المواقف بشأن غزة وإيران والترتيبات الإقليمية، بحسب تحليل لصحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية.

فيما يتعرض الإسرائيليون لهجمات صاروخية، ويستذكر الأميركيون هجوم 7 تشرين الأول، يتوقع الجميع من ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تكرار إنجازاتهما السابقة، مثل نقل السفارة الأميركية إلى القدس، والاعتراف بالجولان، وإطلاق اتفاقيات أبراهام.

لكن تقريراً نشرته شبكة NBC أفاد بأن نتنياهو غاضب من محادثات ترامب مع طهران، بينما يعارض الرئيس الأميركي العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة.

في المقابل، نفى مسؤولون مقربون من الطرفين تلك الادعاءات؛ فأكد السفير الأميركي السابق ديفيد فريدمان أن العلاقة بين ترامب ونتنياهو قوية، وذكر المبعوث الأميركي في إسرائيل، مايك هوكابي، أن الشائعات "لا أساس لها".

كما أشارت الصحيفة إلى أن التحديات المقبلة تشمل ثلاثة محاور، هزيمة حماس وتحرير الرهائن، ومنع إيران من امتلاك السلاح النووي، وتوسيع نطاق التطبيع الإقليمي.

(م ش)