دعم فرنسا ودور قسد وحماية المكونات السورية ورفع العقوبات فحوى لقاء ماكرون والشرع

أشاد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بدور قوات سوريا الديمقراطية، وأعرب عن دعم بلاده لتلك القوات، وعرض على سلطة دمشق التعاون مع قسد في ذلك. ودعا ماكرون إلى ضرورة حماية جميع المكونات في سوريا، مشترطاً لرفع العقوبات أن تتمكن سلطة دمشق من تحقيق الاستقرار في البلاد.

دعم فرنسا ودور قسد وحماية المكونات السورية ورفع العقوبات فحوى لقاء ماكرون والشرع
الأربعاء 7 مايو, 2025   22:25
مركز الأخبار

عقب لقاء جمع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس سلطة دمشق، أحمد الشرع، في قصر الإليزيه، عُقد مؤتمر صحفي تناول الخطوط العريضة لما تم بحثه بين الطرفين، حيث تم تبادل رسائل هامة تعكس ما تريده فرنسا في سوريا.

أعلن الرئيس ماكرون سعي بلاده لتعزيز التعاون مع سوريا في محاربة مرتزقة داعش، ودعم السوريين في استقرار البلاد، وتعزيز قواته في مناطق قوات سوريا الديمقراطية لمساندتها في محاربة داعش.

وأكد ماكرون أنه عرض على سلطة دمشق التعاون مع قوات سوريا الديمقراطية، مشيراً إلى الدور الرئيسي الذي لعبته هذه القوات في التصدي لداعش، وموضحاً أن وجود داعش يشكل تهديداً للأمن الدولي، مما يستدعي الاستمرار في محاربته.

كما أكد الرئيس الفرنسي دعم بلاده لتنفيذ الاتفاق بين قوات سوريا الديمقراطية وسلطة دمشق، متوجهاً بالشكر لقيادة قوات سوريا الديمقراطية.

وفي سياق حديثه، أشار ماكرون إلى سعي فرنسا لرفع تدريجي للعقوبات المفروضة على سوريا، مطالباً واشنطن باتخاذ خطوات مماثلة لدعم الانتعاش الاقتصادي وإعادة الاستقرار. وقال: "من مصلحة الجميع اليوم، بما في ذلك مصلحة الأميركيين، التحرك لمرافقتنا في رفع العقوبات عن الشعب السوري وتأخير انسحاب هذه القوات من سوريا قدر الإمكان"، مشترطاً في ذلك تمكّن سلطة دمشق من تحقيق الاستقرار في سوريا.

وطالب ماكرون الشرع بضرورة ضمان ملاحقة ومحاكمة مرتكبي أعمال العنف الطائفية ضد الدروز مؤخراً، ومرتكبي المجازر بحق العلويين في آذار. ودعا ماكرون الاتحاد الأوروبي إلى فرض عقوبات منهجية على مرتكبي تلك الجرائم في سوريا.

وفي ما يتعلق بالقصف الإسرائيلي على سوريا، قال ماكرون: "بالنسبة إلى عمليات القصف والتوغّل، أعتقد أنّها ممارسة سيئة. لن يكون بالإمكان ضمان أمن بلد من خلال انتهاك سلامة أراضي البلد الجار".

من جانبه، ذكر الشرع أن الشعب السوري مصمم على إعادة البناء بعد الحرب، وأشاد بالموقف الفرنسي التي كانت من أوائل الدول التي رفضت التعامل مع النظام السابق. وأشار إلى أن آفاق التعاون مع فرنسا تشمل مجالات الأمن، والعدالة، وإعادة الإعمار.

وفي سياق آخر، أعرب الشرع عن رفض سوريا القاطع للغارات الإسرائيلية الأخيرة، مؤكداً أن هناك محادثات غير مباشرة مع إسرائيل لتهدئة الوضع في المنطقة.

(أم)

ANHA