عمليات تصفية ميدانية تطال مدنيين في اللاذقية وحمص وسط تصاعد الانتهاكات

شهدت محافظتا اللاذقية وحمص خلال الساعات الماضية تصعيداً مقلقاً في أعمال التصفية والقتل الميداني، في ظل غياب المحاسبة وتنامي سياسة الإفلات من العقاب التي تعمّق حالة القلق في الشارع السوري.

عمليات تصفية ميدانية تطال مدنيين في اللاذقية وحمص وسط تصاعد الانتهاكات
الثلاثاء 6 مايو, 2025   21:37
مركز الأخبار

في ريف اللاذقية، أقدم مسلحون مجهولون على تنفيذ عملية إعدام ميداني بحق أربعة مدنيين في قرية عين الجوزة التابعة لمنطقة صلنفة، أثناء قيامهم بأعمال زراعية في أراضيهم.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن الضحايا، وبينهم طفل، قُتلوا بإطلاق نار مباشر من مسافة قريبة، دون أي "مقاومة أو اشتباك، ما يشير إلى نية تصفية واضحة".

وفي حادثة منفصلة، اقتحمت مجموعة مسلحة قرية بلقسة في ريف حمص الغربي، وأطلقت النار على شاب ما أدى إلى مقتله، قبل أن تعتقل والده وشقيقه وتقتادهما إلى جهة مجهولة.

وتأتي هذه الحوادث ضمن سلسلة متصاعدة من الانتهاكات والتصفيات التي تستهدف مدنيين في مناطق متعددة من البلاد، حيث يُسجل بشكل متكرر تنفيذ عمليات قتل على أسس طائفية أو انتقامية.

أرقام مقلقة.. 619 ضحية منذ مطلع 2025

وبحسب توثيقات المرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد بلغ عدد ضحايا عمليات التصفية والسلوكيات الانتقامية في سوريا منذ بداية عام 2025 وحتى الآن 619 شخصاً، بينهم 591 رجلاً، 20 امرأة، و8 أطفال.

وتزايد هذه الانتهاكات في مناطق متفرقة من سوريا باستثناء مناطق شمال وشرق سوريا، يعكس استمرار حالة الفلتان الأمني والانقسام المجتمعي، وسط غياب أي آليات واضحة للمحاسبة، ما يعمق الانقسامات ويهدد بمزيد من التصعيد في الفترة المقبلة.

(ك و/أم)

ANHA