بدء فعاليات الأسبوع الأدبي في مدينة الحسكة

انطلقت فعاليات الأسبوع الأدبي الذي ينظم من قبل ديوان الأدب في شمال وشرق سوريا في مدينة الحسكة، وتضمن اليوم الأول محاضرة حول تحديات الانفتاح وآفاق التعاون الأدبي في سوريا بعد التغيير وإلقاء عدة قصائد.

بدء فعاليات الأسبوع الأدبي في مدينة الحسكة
بدء فعاليات الأسبوع الأدبي في مدينة الحسكة
بدء فعاليات الأسبوع الأدبي في مدينة الحسكة
بدء فعاليات الأسبوع الأدبي في مدينة الحسكة
بدء فعاليات الأسبوع الأدبي في مدينة الحسكة
بدء فعاليات الأسبوع الأدبي في مدينة الحسكة
بدء فعاليات الأسبوع الأدبي في مدينة الحسكة
بدء فعاليات الأسبوع الأدبي في مدينة الحسكة
بدء فعاليات الأسبوع الأدبي في مدينة الحسكة
بدء فعاليات الأسبوع الأدبي في مدينة الحسكة
بدء فعاليات الأسبوع الأدبي في مدينة الحسكة
بدء فعاليات الأسبوع الأدبي في مدينة الحسكة
بدء فعاليات الأسبوع الأدبي في مدينة الحسكة
بدء فعاليات الأسبوع الأدبي في مدينة الحسكة
السبت 3 مايو, 2025   21:01
الحسكة

انطلقت  اليوم في صالة كافيتريا الخابور بحي تل حجر في الحسكة بمقاطعة الجزيرة، فعاليات الأسبوع الأدبي 2025 الذي ينظمه ديوان الأدب في شمال وشرق سوريا تحت شعار "دور الأدب في تعزيز الحوار والتبادل الثقافي في سوريا آفاق وتحديات".

وشارك في الفعالية في يومها الأول أدباء ونخب ثقافية وكتّاب وكذلك وفد من الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا.

 الإدارية في ديوان الأدب بوطان هوشي رحبت في البداية بالحضور، ومن ثم شرحت آلية وهدف الأسبوع الأدبي الذي يكمل سنته الرابعة، وأكدت على أهمية مشاركة الآراء وطرح المقترحات التي من شأنها أن تطور الأدب في جميع مناحيه. وسلطت الضوء على أهمية النقد في هذه الفعالية والذي يشكل الحجر الأساس في تقدم الأدب، وضرورة تبادل الآراء والأفكار بين جميع أبناء شمال وشرق سوريا.

بعدها ألقى الأديب والكاتب ضياء اسكندر محاضرة بعنوان “تحديات الانفتاح وآفاق التعاون الأدبي في سوريا بعد التغيير".

بدأ اسكندر محاضرته بالترحيب بالحضور، وتناول خلال المحاضرة أهمية الأدب في بناء سوريا التي يطمح إليها أبناؤها، حيث وصف الأدب بأنه رسالة البشرية على الأرض والتي تشكل في جوهرها التغيير الحقيقي في مسيرتها، وأن الأدب هو بريق الأمل الذي يعطي الإنسان معنى لوجوده.

وأشار "إن الأدب في سوريا تعرض لضغوط وقيود شديدة من جميع نواحيه جعلته شكلاً يناسب قوالب سياساتهم ومصالحهم، وإن التغيير الذي حصل في سوريا شكل خطوة كبيرة بالنسبة للأدباء حيث رأوا في ذلك فرصة للتعبير الحقيقي عن أفكارهم من دون رقابة على إبداعهم واللغة التي يستخدمونها للتعبير عنها".

وذكر العوامل السلبية والعوائق التي أثرت سلباً على تطور الأدب في سوريا كالرقابة الصارمة على الأدباء وأعمالهم والتهميش الممنهج للعديد من المناطق ضمن أراضيها.

 وطرح خلال حدثيه عدداً من الأفكار التي من شأنها أن تساهم في تقدم الأدب كالتكنولوجيا والانترنيت الذي يشكل جسراً للتواصل بين جميع أنحاء العالم من دون أن تشكل اللغة حاجزاً بيننا وبينهم.

ومع انتهاء المحاضرة فتح المجال أمام الحضور لإبداء آرائهم والنقاش حول المحاضرة.

ثم انتقل الحضور إلى فقرة شعرية باللغتين الكردية والعربية؛ حيث ألقى الشاعران داوود إبراهيم وآراس حامد قصائد من الموروث الكردي، فيما شارك في الفقرة العربية الشاعران أحمد عبد الرفوف وإبراهيم شاكر.

هذا وتستمر فعاليات الأسبوع الأدبي إلى الـ 8 من أيار الجاري.

 (ب ح/سـ)

ANHA