"من دون الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان لن يتحقق السلام"

أكدت عضوات وأعضاء حزب الاتحاد الديمقراطي أن الدولة التركية لم تتخذ حتى الآن أي خطوات جدية تجاه "نداء السلام والمجتمع الديمقراطي"، وأوضحوا أنه لتحقيق السلام، لا بد من ضمان الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان.

"من دون الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان لن يتحقق السلام"
الجمعة 2 مايو, 2025   02:30
الحسكة
زينب شيخو

رغم نداء "السلام والمجتمع الديمقراطي" الذي أطلقه القائد عبد الله أوجلان في 27 شباط 2025، أكدت عضوات وأعضاء حزب الاتحاد الديمقراطي على أن الدولة التركية لم تتخذ بعد أي خطوات جدية، كما أن العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان لا تزال مستمرة.

قال محمد أشرف علي أن شهرين قد مضيا على "نداء السلام والمجتمع الديمقراطي"، إلا أن الدولة التركية لم تُبدِ أي رد فعل جاد، بل التزمت الصمت.

وأضاف أشرف علي: "الدولة التركية تحاول تفريغ هذا النداء من مضمونه. ولتحقيق السلام، يجب ضمان الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان. كما ينبغي على الدولة التركية اتخاذ خطوات جدية لإيقاف الحرب، لأنه إذا لم يتم التعامل بجدية، فستظهر أزمات كبيرة في الشرق الأوسط."

أما هدى محمد فقد أكدت مطالبتها بحرية القائد الجسدية، قائلة: "السلام لا يمكن أن يتحقق دون حرية القائد عبد الله أوجلان. الهجمات التي تشنها الدولة التركية على جبال الحرية لا تزال مستمرة، وعدم تقربها بجدية من نداء القائد عبد الله أوجلان يوضح أنها لا ترغب في السلام."

من جانبه، قال فياض الحسني إن نداء القائد عبد الله أوجلان جاء لاستكمال مشروع الأمة الديمقراطية، وأضاف: "من خلال هذا النداء، نستطيع أن نعيش معاً بسلام. كما أن المقاومة التي يخوضها حزب العمال الكردستاني تثير فزعاً كبيراً لدى الدولة التركية. لقد دعا القائد عبد الله أوجلان إلى حل القضايا العالقة، إلا أن الدولة التركية لم تتعامل مع ذلك بجدية."

مختتماً حديثه بالقول: "مرّ شهران ولم تتعامل الدولة التركية مع النداء بجدية. يجب ضمان حرية القائد أوجلان حتى يتحقق السلام، وعندها فقط يمكن حل القضايا المتراكمة. كما يجب ألا تبقى اللجنة الأوروبية لمناهضة التعذيب صامتة أمام العزلة المفروضة عليه."

(م ح)

ANHA