مهجرون من عفرين: نرفض العودة مع استمرار الاحتلال التركي ومرتزقته

انتقد مهجرو مقاطعة عفرين والشهباء سلطة دمشق والقوى الدولية، لتجاهلها مطالبهم وبنود الاتفاقية الموقعة مع قسد، المتمثلة في العودة الآمنة إلى ديارهم، واشترطوا انسحاب مرتزقة الاحتلال التركي بشكل كامل من المنطقة للعودة إليها، محملين سلطة دمشق والقوى الدولية ذاك التجاهل، مشددين على ضرورة تحمل تلك المسؤوليات.

مهجرون من عفرين: نرفض العودة مع استمرار الاحتلال التركي ومرتزقته
مهجرون من عفرين: نرفض العودة مع استمرار الاحتلال التركي ومرتزقته
مهجرون من عفرين: نرفض العودة مع استمرار الاحتلال التركي ومرتزقته
مهجرون من عفرين: نرفض العودة مع استمرار الاحتلال التركي ومرتزقته
الأربعاء 30 نيسان, 2025   06:12
حلب
نسرين شيخو

حمّل مهجرو مقاطعة عفرين والشهباء، القاطنون في مدينة حلب، سلطة دمشق والقوى الدولية مسؤولية تجاهل العودة الآمنة للمهجرين إلى مناطقهم، وبيّنوا أن ذلك يفقد ثقة الأهالي في تلك الأطراف ويشكك في مصداقيتها.

محمد علي عارف مهجر من عفرين المحتلة، قال: "ثمانية أعوام ونحن مغتربون، وتعرضنا لتهجير آخر في أواخر العام الفائت عندما أرغمنا على الخروج من الشهباء عندما أعلنت مرتزقة الاحتلال التركي سيطرتها على المنطقة بعد أن قاومنا لأكثر من سبعة أعوام في المخيمات ووسط الظروف الإنسانية القاسية".

وشكك محمد في مصداقية سلطة دمشق، بتسليطه الضوء على الاتفاقية المبرمة بين قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي وأحمد الشرع بتاريخ الـ 10 من آذار بقوله: "كانت خطوة إيجابية لتحصيل المكونات على حقوقها والحفاظ على خصوصيتها ومن أبرز بنودها (تأمين عودة آمنة للمهجرين) إلا أن عدم اقتران القول بالفعل يشكك في مصداقيتها".

وحمّل سلطة دمشق مسؤولية تأخير عملية العودة، قائلاً: "الإدارة الذاتية تسهم في إنجاح هذه الاتفاقية لكن مماطلة سلطة دمشق تؤخر عملية تنفيذ بنود الاتفاقية".

وأضاف: "هناك بعض الحالات لعودة المهجرين إلى عفرين لكنهم يتعرضون للمضايقات والابتزاز من قبل مرتزقة الاحتلال التركي، وإيقاف هذه العمليات التعجيزية واقعة على عاتق سلطة دمشق وسكوتها اليوم عنها ليس صواباً، ولا يسهم في بناء الثقة بهذه السلطة".

من جانبها، عدول حمود صفر شددت على وجوب الانسحاب الكامل للاحتلال التركي ومرتزقته، مؤكدة أن طرد الاحتلال التركي ومرتزقته من مسؤولية سلطة دمشق.

بدوره، صبري علي المهجر من المقاطعة ذاتها، رفض ما يتعرض له الأهالي من جرائم وتهديدات في عفرين المحتلة على يد المرتزقة، قائلاً: "متى ما خرج المحتل بشكل كامل سنعود ولا نقبل أي وجود لها في منطقتنا، ونرى كالمعتاد القوى الدولية صامتة لأن الضحية كرد، وعليها أن تخرج عن صمتها وتكفل عودة آمنة للمهجرين الذين نفد صبرهم وهم مهجرون".

(أم)

ANHA