"مجلدات القائد تفتح آفاق جديدة لفهم قضايا المرأة"

تؤكد قارئات للمجلد الخامس من مرافعات القائد عبد الله أوجلان، أن النقاشات حول مضامينها تشكل قاعدة فكرية جديدة لرسم خريطة طريق، تؤكد على دور المرأة كركيزة أساسية في عملية التغيير والتحول الديمقراطي، فضلاً عن أنها تفتح آفاقاً جديدة لفهم قضايا المرأة.

"مجلدات القائد تفتح آفاق جديدة لفهم قضايا المرأة"
الخميس 24 نيسان, 2025   03:35
دير الزور

أنهت مجموعة من النساء في دير الزور، قراءة المجلد الخامس من مرافعات القائد عبد الله أوجلان بعنوان "مانيفستو الحضارة الديمقراطية – القضية الكردية وحل الأمة الديمقراطية"، والذي نُظم من قِبل مجلس تجمّع نساء زنوبيا واستمر لأسبوع كامل بواقع ساعتين يومياً، في ريف دير الزور الشرقي.

ووجهت المشاركات في ختام الجلسة رسالة تؤكد أن القراءة لم تكن هدفاً بحد ذاتها، بل خطوة فعلية نحو التغيير، حيث شكّلت النقاشات قاعدة فكرية جديدة لرسم خريطة طريق تؤكد على دور المرأة كركيزة أساسية في التحول الديمقراطي وبناء الاستقرار في المنطقة.

عفراء الصالح، إحدى المشاركات، أوضحت أن مشاركة النساء في جلسات القراءة "ليست خطوة اختيارية، بل ضرورة حيوية لمواجهة التحديات الراهنة"، مؤكدة أن القراءة المشتركة للمجلد ساهمت في فتح آفاق جديدة لفهم قضايا المرأة خارج الإطار التقليدي الضيق.

وأضافت عفراء الصالح: "فلسفة القائد عبد الله أوجلان قدّمت لنا رؤية متكاملة حول تمكين المرأة كقيادية في مرحلة حساسة تمر بها شمال وشرق سوريا خصوصاً والمنطقة عموماً".

من جانبها، أكدت صفاء الأحمد، إحدى المنظمات لجلسات القراءة، أن الاستمرار في قراءة مرافعات القائد عبد الله أوجلان بات خياراً استراتيجياً للنساء في دير الزور.

وقالت: "هذه المرافعات ليست مجرد نصوص، بل دليل عمل يوضح الأدوار المتعددة للمرأة في الجوانب السياسية والعسكرية والاجتماعية، وكيفية توظيفها لتحقيق تغيير جذري".

كما أشارت إلى تناولهن بشكل موسّع مفهوم الديمقراطية التشاركية، التي ترى في المرأة الركيزة الأساسية وفقاً لرؤية القائد عبد الله أوجلان.

أما خديجة الحامد، فوصفت المجلد الخامس بأنه "خريطة طريق لفهم المشروع التحرري الذي يربط بين تحرر المرأة وتحول المجتمع بأكمله"، مؤكدة أن إبراز البعد النسائي في النضالات السياسية هو الضمانة الحقيقية لمستقبل مستقر وعادل.

وأضافت: "أثبتنا من خلال هذه التجربة أننا قادرات على صياغة وعي جمعي يعترف بالمرأة شريكة، لا كمجرد تابع أو هامش".

ودعت في ختام حديثها إلى توسيع نطاق هذه الجلسات لتشمل نساء من مختلف أنحاء الشرق الأوسط، مشددة على أن "التحرر الحقيقي يبدأ من وعي المرأة بحقوقها وقدرتها على قيادة التغيير".

(ي م)

ANHA