تصعيد ملحوظ في التحركات العسكرية الإسرائيلية جنوب سوريا خلال شهر نيسان

ما يعكس التوتر الأمني على طول الشريط الحدودي مع الجولان السوري المحتل في ريفي القنيطرة ودرعا، شهد الشهر الجاري، تصعيداً ملحوظاً في التحركات العسكرية الإسرائيلية، كما زادت وتيرة التوغل والتمركز العسكري الإسرائيلي في عدة مواقع جنوب البلاد، بحسب تقرير للمرصد السوري.

تصعيد ملحوظ في التحركات العسكرية الإسرائيلية جنوب سوريا خلال شهر نيسان
الأربعاء 23 نيسان, 2025   21:00
مركز الأخبار

أشار تقرير للمرصد السوري لحقوق الإنسان، إلى أن الجنوب السوري، شهد خلال شهر نيسان الجاري، تصعيداً ملحوظاً في التحركات العسكرية الإسرائيلية، ما يعكس التوتر الأمني على طول الشريط الحدودي مع الجولان السوري المحتل في ريفي القنيطرة ودرعا. 

وذكر التقرير بأن أشكال التحركات تنوعت بين توغلات ميدانية مفاجئة، ونصب حواجز مؤقتة، وتنفيذ حملات تفتيش داخل القرى، ومصادرة معدات مدنية، بالإضافة إلى التحليق المستمر للطيران الحربي والطائرات المسيّرة.

كما ترافقت هذه التحركات العسكرية مع تحذيرات مباشرة للسكان، تمثّلت في منشورات ورقية ورسائل صوتية عبر مكبرات الصوت، أرسلت رسائل تهديد واضحة لأي تحركات مسلحة أو تنقل غير مصرح به في المناطق المستهدفة، لا سيما في محيط قرى كويا، طرنجة، العشة، الأصبح، وأم العظام.

كما سجّل النصف الثاني من الشهر، بحسب التقرير، زيادة في وتيرة التوغل والتمركز العسكري الإسرائيلي، خصوصاً في مواقع استراتيجية مثل تل الأحمر، وطرقات حيوية بين قرى بيت جن وحضر، في ظل مخاوف من محاولات فرض واقع ميداني جديد أو استعدادات لعمليات أمنية أوسع، تزامنت مع تصريحات سياسية ببقاء طويل الأمد داخل الأراضي السورية.

(م ش)