دور روسي محوري مقبل في المفاوضات النووية الإيرانية

رجّح تقرير بريطاني أن يكون لروسيا دور محوري في التوصل إلى اتفاق بشأن مستقبل البرنامج النووي الإيراني، فيما تُجري القوات الأميركية والفلبينية أول "اختبار شامل للمعركة" للقتال معاً في بؤر التوتر مثل تايوان أو بحر الصين الجنوبي.

دور روسي محوري مقبل في المفاوضات النووية الإيرانية
الإثنين 21 نيسان, 2025   08:46
مركز الأخبار

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم، الدور المحوري المحتمل لموسكو في المفاوضات النووية بين طهران وواشنطن، وإجراء القوات الأميركية والفلبينية أول "اختبار شامل للمعركة" للقتال معاً في بؤر التوتر مثل تايوان أو بحر الصين الجنوبي.

قد تكتسب موسكو دوراً محورياً في الاتفاق النووي الإيراني

تحدث تقرير لصحيفة غارديان البريطانية بأن روسيا قد تلعب دوراً محورياً في التوصل إلى اتفاق بشأن مستقبل البرنامج النووي الإيراني، حيث تُعد موسكو ليس فقط وجهة محتملة لمخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، بل أيضاً وسيطاً محتملاً في حالات انتهاك الاتفاق.

ورأت الصحيفة أن هذا الترتيب يمنح روسيا دوراً محورياً في مستقبل العلاقات الأميركية الإيرانية، وقد يُقصي ألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة، الضامنين الحاليين لاتفاق 2015.

القوات الأميركية والفلبينية تُجري "اختباراً شاملاً للمعركة" في بحر الصين الجنوبي

تُجري القوات الأميركية والفلبينية أول "اختبار شامل للمعركة" للقتال معاً في بؤر التوتر مثل تايوان أو بحر الصين الجنوبي، في انعكاسٍ للانخراط العسكري المتنامي لواشنطن مع أقدم حلفائها الآسيويين، بحسب تقرير لصحيفة فايننشال تايمز البريطانية.

وقال مدير التدريبات الأميركية، الفريق جيمس غلين، في حفل الافتتاح في مانيلا اليوم: "سنُظهر ليس فقط إرادتنا في الحفاظ على معاهدة الدفاع المشترك القائمة منذ عام 1951، بل قدرتنا التي لا تُضاهى على القيام بذلك".

وصرح الجنرال روميو براونر، رئيس أركان القوات المسلحة الفلبينية، في وقت سابق من هذا الشهر بأن القوتين "تختبران الآن جميع الخطط والإجراءات التي طورناها في السنوات الماضية".

وقال محللون إن التدريبات تُشير إلى أن الجيش الأميركي يُركز جهوده على منطقة المحيطين الهندي والهادئ وفقاً لتعهداته، على الرغم من الشكوك التي أثارتها السياسة الخارجية المتقلبة للرئيس دونالد ترامب بين الحلفاء.

وصرح وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث خلال زيارة للفلبين الشهر الماضي بأن واشنطن عازمة على "إعادة إرساء الردع، والوقوف إلى جانب حلفائنا وشركائنا في المقام الأول في هذه المنطقة".

وفي وثيقة توجيهية استراتيجية مسربة، قال هيغسيث إن الولايات المتحدة "ستتحمل المخاطر" في مناطق أخرى للتركيز على الصين بوصفها "التهديد الوحيد الذي يُهدد استقرارها".

(م ش)