الصين توقف شراء الغاز الأميركي والسعودية تتقرب أكثر صوب إيران

توقفت واردات الصين من الغاز الطبيعي المسال الأميركي تماماً لأكثر من عشرة أسابيع، إذ يُعزز هذا الأمر علاقة الصين مع روسيا في مجال الطاقة، بحسب تقرير بريطاني، فيما ناقش وزير الدفاع السعودي، آفاق التعاون الدفاعي مع رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية خلال زيارة نادرة إلى طهران.

الصين توقف شراء الغاز الأميركي والسعودية تتقرب أكثر صوب إيران
الجمعة 18 نيسان, 2025   10:01
مركز الأخبار

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم تدهور العلاقات الصينية الأميركية وتحسن العلاقات السعودية الإيرانية.

الصين توقف شراء الغاز المسال من الولايات المتحدة

توقفت واردات الصين من الغاز الطبيعي المسال الأميركي تماماً لأكثر من عشرة أسابيع، وفقاً لبيانات الشحن التي تُظهر كيف امتدت الحرب التجارية الصينية الأميركية إلى التعاون في مجال الطاقة، بحسب صحيفة فايننشال تايمز البريطانية.

ويُعدّ تجميد الغاز الطبيعي المسال الأميركي، بحسب الصحيفة، تكراراً لحظر الواردات الذي استمر لأكثر من عام خلال الولاية الأولى لدونالد ترامب كرئيس.

لكن تأثير هذه المواجهة قد يكون له تداعيات بعيدة المدى، إذ يُعزز علاقة الصين مع روسيا في مجال الطاقة، ويثير تساؤلات حول التوسع الهائل في محطات الغاز الطبيعي المسال التي تُقدر قيمتها بمليارات الدولارات، الجاري تنفيذها في الولايات المتحدة والمكسيك، بحسب فايننشال تايمز.

صرحت آن صوفي كوربو، أخصائية الغاز في مركز سياسة الطاقة العالمية بجامعة كولومبيا: "ستكون هناك عواقب طويلة المدى. لا أعتقد أن مستوردي الغاز الطبيعي المسال الصينيين سيتعاقدون على أي تعاقدات جديدة مع الولايات المتحدة".

زيارة وزارية سعودية نادرة إلى إيران لمناقشة التعاون الدفاعي.

ناقش وزير الدفاع السعودي، خالد بن سلمان، آفاق التعاون الدفاعي مع رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية خلال زيارة نادرة إلى طهران، بحسب تقرير لصحيفة ناشيونال الإماراتية.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الزيارة، التي شهدت اجتماعات مع كبار المسؤولين الإيرانيين، بمن فيهم المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي، تأتي في وقت حرج يمر به الشرق الأوسط.

وتستعد الولايات المتحدة وإيران لجولة ثانية من المحادثات في روما غداً، في الوقت الذي تُعرب فيه المملكة العربية السعودية ودول خليجية أخرى عن قلقها إزاء العواقب المحتملة في حال فشل المفاوضات.

وأفادت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية أن مسؤولي الدفاع أكدوا للمسؤول السعودي استعداد طهران لتوسيع العلاقات العسكرية.

خالد، وهو طيار مقاتل، أول وزير دفاع سعودي يزور إيران منذ الثورة الإسلامية عام ١٩٧٩. وهو أيضاً أرفع مسؤول سعودي يزور إيران منذ عقود. وكان آخر زيارة للملك عبد الله بن عبد العزيز إلى إيران عام ١٩٩٧، عندما كان ولياً للعهد، خلال اجتماع لمنظمة التعاون الإسلامي عُقد في طهران.

وترى الصحيفة بأن هذه الزيارة تكتسب أهمية خاصة، لا سيما في ظل عقود من "العداء" بين البلدين. وقد شهدت العلاقات تحسناً منذ اتفاق عام ٢٠٢٣ الذي توسطت فيه الصين، وسط جهود لإحلال السلام في اليمن، حيث هدد الحوثيون كلاً من السعودية والإمارات العربية المتحدة على الرغم من الغارات الجوية الأميركية.

(م ش)