فرنسا: يجب العودة إلى حوار صريح مع الجزائر

ذكرت وزارة الخارجية الفرنسية، أن باريس أظهرت قدرتها على "الرد دونما تردد وبحزم" على الجزائر، ورأت الصواب في مُعاودة الحوار بين البلدين، "لما في ذلك مصلحة الفرنسيين".

فرنسا: يجب العودة إلى حوار صريح مع الجزائر
الأربعاء 16 نيسان, 2025   12:35
مركز الأخبار

قال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو اليوم، إن فرنسا أظهرت قدرتها على "الرد دونما تردد وبحزم" على الجزائر، لكن ينبغي على "المدى الطويل" معاودة الحوار معها "لما في ذلك مصلحة الفرنسيين".

وأضاف بارو في تصريح لإذاعة "فرانس انتر": "أقول ببساطة، إن أردنا نتائج للفرنسيين يجب علينا يوماً ما أن نعود إلى حوار صريح وواضح" مع السلطات الجزائرية، وذلك غداة إعلان الإليزيه طرد 12 معاوناً قنصلياً جزائرياً رداً على إجراء مماثل اتخذته الجزائر.

ودافع وزير الخارجية الفرنسي عن نهجه بعدما تعرّض لانتقادات في بلاده عدّت موقفه معتدلاً.

وأوضح بارو: "لدينا مصلحة في إقامة علاقة طبيعية مع الجزائر والخروج من التوتر لكي نتمكن من ترحيل الجزائريين المقيمين بطريقة غير نظامية وإقامة حوار في مجال الاستخبارات ومكافحة الإرهاب والنجاح في الإفراج عن مواطننا بوعلام صنصال المعتقل تعسفياً في الجزائر".

وتابع: "الحوار هو السبيل الوحيد لحل التوتر بشكل مستدام"، واصفاً من يدعو إلى غير الحوار بأنه "غير مسؤول".

وأكد: "يجب إعطاء فرصة للحوار".

وفي مطلع نيسان، زار بارو الجزائر حيث التقى نظيره أحمد عطاف والرئيس عبد المجيد تبون.

وأضاف: "لقد حصلنا على نتائج"، مشدداً على أن "قراراً قضائياً مستقلاً أثار ردة الفعل غير المتناسبة بتاتاً والقاسية التي لا يمكننا أن نرد عليها إلا بحزم".

وأعلنت السلطات الجزائرية الأحد أن 12 موظفاً تابعين لوزارة الداخلية الفرنسية في الجزائر، أشخاص غير مرغوب بهم على أراضيها وأمهلتهم 48 ساعة للمغادرة، رداً على توقيف معاون قنصلي جزائري في فرنسا.

ومساء الإثنين، دافعت الجزائر عن قرارها "السيادي"، محمّلةً وزير الداخلية الفرنسي برونو روتايو "المسؤولية الكاملة" عن هذا التوتر الجديد في العلاقات بين البلدين.

(ع م)