مهجّرو سري كانيه: إخراج المحتلين شرط أساسي لعودتنا الآمنة

شدد المهجرون قسراً من مدينة سري كانيه المحتلة على أن إخراج جيش الاحتلال التركي ومرتزقته هو السبيل الوحيد لضمان عودة آمنة ومستقرة لهم إلى ديارهم.

مهجّرو سري كانيه: إخراج المحتلين شرط أساسي لعودتنا الآمنة
الثلاثاء 15 نيسان, 2025   05:10
الحسكة
عبد الغني الهامان

 يعيش المهجرون قسراً من مدينة سري كانيه المحتلة حالة من الانتظار المشوب بالخوف، للعودة إلى منازلهم التي اقتلعوا منها على يد الاحتلال التركي ومرتزقته، في ظل التحولات السياسية المتسارعة في سوريا. مؤكدين أن إخراج المحتلين هو السبيل الوحيد لضمان عودة آمنة ومستقرة لهم إلى ديارهم.

إبراهيم إمام علو، أحد المهجرين والمقيم حالياً في مدينة تل تمر، قال: "بعد سقوط النظام السابق، كنا ننتظر أخباراً تتعلق بمناطقنا المحتلة، لكن للأسف، حتى الآن لم تُقدم سلطة دمشق على أي خطوة فعلية لعودتنا إلى سري كانيه." وأضاف: "الاحتلال التركي لم يكتفِ بتهجيرنا، بل واصل الضغط علينا بطرق أخرى، من خلال قطع مياه آبار علوك واستهداف محطات الكهرباء، في محاولات مستمرة لزعزعة استقرارنا وتهجيرنا مجدداً."

وأكد تمسّكه بحقه في العودة، مشدداً على ضرورة تدخل القوى الدولية لضمان عودة آمنة وكريمة، وتعويض الأهالي عن الخسائر التي خلفها الاحتلال.

من جانبها، عبّرت المهجرة أسرار نعمي عن تمسكها بالحق ذاته، لكنها اشترطت: "لن نعود ما لم تتوفر بيئة آمنة تحت حماية قوى الأمن الداخلي. يجب أن تعود المدينة لأهلها، دون وجود لأي قوى احتلالية."

كما طالبت القوى الدولية بـ "كسر الصمت إزاء الجرائم والانتهاكات التركية في سري كانيه، ومحاسبة المسؤولين عنها."

أما المهجر عبد الكريم العبد الكريم، فعبّر عن أمله في العودة السريعة، لكنه شدد على أن "العودة مستحيلة في ظل بقاء الاحتلال التركي ومرتزقته." وختم بدعوة سلطة دمشق لـ تحمل مسؤولياتها، والعمل على إعادة المهجرين وتعويضهم، ومحاسبة كل من أسهم في تدمير مدننا."

(آ)

ANHA