إصرار على إيصال المساعدات من شمال وشرق سوريا إلى الساحل السوري

أصدرت المبادرة الشعبية لأهالي شمال وشرق سوريا اليوم بياناً أعلنت فيه عن تفاصيل الحملة الإغاثية التي أطلقتها نحو الساحل السوري، وأكدت إصرارها على إيصالها بعد منع قوات تابعة لسلطة دمشق عبور القافلة الثانية.

إصرار على إيصال المساعدات من شمال وشرق سوريا إلى الساحل السوري
إصرار على إيصال المساعدات من شمال وشرق سوريا إلى الساحل السوري
إصرار على إيصال المساعدات من شمال وشرق سوريا إلى الساحل السوري
إصرار على إيصال المساعدات من شمال وشرق سوريا إلى الساحل السوري
الأحد 13 نيسان, 2025   21:19
الطبقة

انطلقت يوم الخميس 10 نيسان، القافلة الثانية من المساعدات الإنسانية من إقليم شمال وشرق سوريا إلى مناطق الساحل، من مدينة قامشلو في مقاطعة الجزيرة، وهي تحمل قرابة 14 ألف سلة غذائية وصحية، وأطناناً من مادة الطحين.

 وقد وصلت القافلة الجمعة، إلى معبر مدينة الطبقة، ثم تابعت مسيرتها صباح يوم أمس  متجهةً نحو الساحل،  لكن قوات سلطة دمشق منعتها من العبور لتعود القافلة  إلى الطبقة.

 المبادرة الشعبية لأهالي شمال وشرق سوريا، ألقت بياناً، عند معبر الطبقة، لتوضيح تفاصيل الحملة الإغاثية.

 البيان، قرئ من قبل الناطقة باسم مؤتمر ستار في مدينة قامشلو ابتسام الحسين، وجاء فيه أن المبادرة انطلقت استجابة للكارثة الإنسانية التي يمر بها سكان الساحل السوري في ظل تفاقم الأوضاع المعيشية.

 وتابع البيان: "نحن مجموعة من أهالي شمال وشرق سوريا أطلقنا حملة تطوعية لجمع التبرعات وتمكنا من تسيير قافلة إغاثية أولى تضمنت أكثر من ستة آلاف سلة غذائية و355 طناً من الطحين وجرى توزيعها كإجراء إسعافي على الأهالي في الساحل السوري"

وأضاف البيان: "نظراً للعدد الكبير من المتضررين واستمرار تدهور الأوضاع الإنسانية جهزنا قافلة ثانية أكبر حجماً تضم 14 ألف سلة غذائية ومواد تنظيف، ورغم اتخاذنا جميع الإجراءات اللازمة للتنسيق مع الجهات المعنية تفاجأنا برفض مرور القافلة بعد وصولها إلى حاجز الخناصر عند الساعة التاسعة صباحاً حيث تعرض المتطوعون وسائقو الشاحنات لسوء معاملة وإهانات من عناصر تابعة لحكومة دمشق بالإضافة إلى محاولات استفزازية متكررة".

وحول العراقيل التي صادفت الحملة قال البيان: "العناصر الأمنية قامت بإزالة اللافتات التي تحمل أسماء المدن المساهمة في الحملة وصادرتها كما طلبت تفريغ الشاحنات في مستودعات الهلال الأحمر العربي السوري الأمر الذي رفضه الأهالي في كل من الساحل وشمال وشرق سوريا لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها دون تلاعب أو تسييس"

وختمت المبادرة بيانها بالتأكيد على "إصرارها على إيصال المساعدات إلى مستحقيها ومطالبتها بفتح ممرات إنسانية ومحايدة والسماح للمبادرات الشعبية بالوصول إلى المتضررين بعيداً عن التدخلات العسكرية والسياسية"

وتأتي هذه الخطوة في ظل استمرار الجهود المدنية من قبل سكان شمال وشرق سوريا للتأكيد على وحدة المصير السوري وتعزيز التضامن المجتمعي في مواجهة الكوارث الإنسانية

(ر ع /سـ)