وقفة احتجاجية في السويداء رفضاً لسياسات سلطة دمشق

شهدت مدينة السويداء، وقفة احتجاجية رفضاً لسياسات سلطة دمشق، وطالب المشاركون فيها بدولة ديمقراطية حقيقية، تُبنى على أسس المساواة وتحتضن جميع السوريين دون تمييز.

وقفة احتجاجية في السويداء رفضاً لسياسات سلطة دمشق
وقفة احتجاجية في السويداء رفضاً لسياسات سلطة دمشق
وقفة احتجاجية في السويداء رفضاً لسياسات سلطة دمشق
وقفة احتجاجية في السويداء رفضاً لسياسات سلطة دمشق
وقفة احتجاجية في السويداء رفضاً لسياسات سلطة دمشق
وقفة احتجاجية في السويداء رفضاً لسياسات سلطة دمشق
وقفة احتجاجية في السويداء رفضاً لسياسات سلطة دمشق
وقفة احتجاجية في السويداء رفضاً لسياسات سلطة دمشق
الأحد 13 نيسان, 2025   15:40
السويداء

ضمن سلسلة احتجاجات شعبية متصاعدة تعكس تنامي الغضب من سياسات سلطة دمشق، احتج أهالي مدينة السويداء في ساحة الكرامة، حيث رفعوا يافطات كتب عليها "الجولاني لا يمثلنا"، و "من درعا إلى الساحل القاتل واحد"، و "لا للاحتلال التركي"، و"راح ماهر وجاء ماهر آخر". 

كما انتقدوا "إعلان الدستور" وتنصيب الجولاني كـ "حاكم"، معتبرين أن ولاية مدتها خمس سنوات تمثل محاولة لإضفاء شرعية على سلطة مفروضة بالقوة، دون العودة إلى إرادة الشعب.

وأكّد أحد المحامين المشاركين في الوقفة أن: "الجولاني لا يمثل الشعب لا فكرياً ولا سياسياً، بل إنه يمثل فكراً متشدداً وإرهابياً يخدم مصالح ضيقة"، متهماً إياه بمحاولة "إعادة البلاد إلى عصور الظلام الفكري".

وأضاف أن إعلان ما يسمى "المؤتمر الوطني" الأخير وما تبعه من تنصيب وزراء وممثلين لا يعبر عن الإرادة الشعبية، بل هو استمرار لبناء سلطة على أساس باطل.

من جانبها، قالت الناشطة شهيرة طرودي: "خرجنا من البداية لإسقاط نظام الأسد وبناء دولة القانون التي تحترم الجميع. أما الجولاني، فقد أعادنا إلى زمن ابن تيمية"، في إشارة إلى الفكر السلفي المتشدد. وأضافت: "نحن مصرون على أن الدم السوري واحد، وأن هوية السوريين جامعة، لا تُختصر في لون أو فكر واحد".

باسمة العقباني، إحدى المشاركات في الوقفة، شددت على أن "الوطنية التي دفعت السوريين للثورة هي من أجل الكرامة والحرية، وليس لاستبدال نظام استبدادي بآخر". وقالت: "الحكومة الانتقالية الحالية لا تمثل سوى لون واحد من مكونات المجتمع، وهناك إهانة للأقليات لم نكن نشهدها حتى في زمن النظام السابق". وطالبت بدولة ديمقراطية حقيقية، تُبنى على أسس المساواة وتحتضن جميع السوريين دون تمييز.

ولم تغب مشاهد العنف والمآسي عن حديث المحتجين، إذ أشار بعضهم إلى المجازر التي ارتكبت في بانياس وجبلة وطرطوس في الساحل السوري، مؤكدين أن "الطائفية التي غذّاها الخطاب الديني المتشدد كانت سبباً رئيساً في هذه الكوارث، ما زاد من حالة التشاحن والحقد بين مكونات المجتمع السوري".

كما أشار بعض المتظاهرين إلى أن 12 وزارة شكلتها سلطة دمشق لم تكن سوى أداة للهيمنة والسيطرة على المناطق المحررة، دون مراعاة لمطالب الناس أو تطلعاتهم في العدالة والحرية.

(ن/ف)

ANHA