محادثات بين تركيا وإسرائيل لتجنّب الصدام العسكري في سوريا

تناقلت مصادر إعلاميّة، أنباء عن اجتماعات سرية ومحادثات إسرائيلية - تركية للوصول إلى اتفاق يجنب البلدين خوض أي اشتباكات مستقبلية في سوريا.

محادثات بين تركيا وإسرائيل لتجنّب الصدام العسكري في سوريا
الثلاثاء 8 نيسان, 2025   15:39
مركز الأخبار

تناقلت مصادر إعلاميّة، أنباء عن اجتماعات سرية ومحادثات إسرائيلية - تركية للوصول إلى اتفاق يجنب البلدين خوض أي اشتباكات مستقبلية في سوريا، وذلك بعد عدة أيام من التوترات التي شهدتها المنطقة.

وأفاد موقع "ميدل إيست آي"، بأن تركيا وإسرائيل أجرتا محادثات بشأن إنشاء خط لتفادي الاشتباك في سوريا، منعاً لأي احتكاك أو سوء تفاهم قد يؤدي إلى صدام مباشر بين البلدين.

وذكرت المصادر أن إسرائيل ما تزال مصرة على رأيها بخصوص نزع السلاح من الجنوب السوري وعدم وجود أي مظاهر عسكرية، بما فيها الوجود التركي.

وجاء ذلك بعد أيام من شن طيران الاحتلال الإسرائيلي غارات على مواقع عسكرية في سوريا، شملت مطار حماة العسكري، وقاعدة "T4"، وهي القاعدة التي كانت تركيا تخطط لإرسال فريق تقني إليها لإجراء تقييم أولي استعداداً لإعادة تأهيلها.

وبخصوص هذه الضربات، قال "ميدل إيست آي"، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أبلغ نظراءه أن إسرائيل أمامها فرصة محدودة لاستهداف القاعدة قبل أن تنشر تركيا معداتها فيها، مؤكداً أن القاعدة ستكون "منطقة محظورة" على الطيران الإسرائيلي بمجرد دخول القوات التركية إليها.

وتتخوف إسرائيل، بحسب الموقع، من أن يؤدي استهداف الجيش التركي، حتى لو كان عن طريق الخطأ، إلى إشعال مواجهة كبرى. وبالمقابل تعتبر إسرائيل أن نشر أنظمة دفاع جوي في هذه القواعد من شأنه أن يردع الطائرات الإسرائيلية عن تنفيذ عمليات في المنطقة.

وكان موقع "ميدل إيست آي" قد كشف، الأسبوع الماضي، أن أنقرة تعمل على تسلم قاعدة "T4" لنشر طائرات استطلاع وهجوم مسيّرة، مع نيتها تركيب أنظمة دفاع جوي من نوع "حصار". وتشمل الخطط لاحقاً إقامة نظام دفاع جوي متعدد الطبقات حول القاعدة لمواجهة الطائرات والمسيّرات والصواريخ، مع احتمال نشر منظومة "S-400" الروسية مؤقتاً حتى انتهاء أعمال التأهيل.

ورغم التوترات التي نتجت عن هذا القرار، والاتهامات المتبادلة خلال الأسبوع الماضي والتلميحات، فإن التقارير تشير إلى وجود تفاهمات غير معلن عنها، بحسب "ميدل إيست آي".

(ع م)