الدرباسية تودّع شهيدي مقاومة تشرين "فرهاد ومظلوم" في مزار الشهيد رستم جودي 

شيّع المئات من أهالي الدرباسية جثماني مقاتلي قسد، الشهيدين فرهاد ومظلوم، اللذين ارتقيا دفاعاً عن سد تشرين في وجه العدوان التركي، حيث تحولت المراسم إلى مشهد من التلاحم الشعبي والوفاء لتضحيات الشهداء، ورسالة واضحة بأن المقاومة ستستمر مهما عظمت التحديات.

الدرباسية تودّع شهيدي مقاومة تشرين "فرهاد ومظلوم" في مزار الشهيد رستم جودي 
الدرباسية تودّع شهيدي مقاومة تشرين "فرهاد ومظلوم" في مزار الشهيد رستم جودي 
الدرباسية تودّع شهيدي مقاومة تشرين "فرهاد ومظلوم" في مزار الشهيد رستم جودي 
الدرباسية تودّع شهيدي مقاومة تشرين "فرهاد ومظلوم" في مزار الشهيد رستم جودي 
الدرباسية تودّع شهيدي مقاومة تشرين "فرهاد ومظلوم" في مزار الشهيد رستم جودي 
الدرباسية تودّع شهيدي مقاومة تشرين "فرهاد ومظلوم" في مزار الشهيد رستم جودي 
الدرباسية تودّع شهيدي مقاومة تشرين "فرهاد ومظلوم" في مزار الشهيد رستم جودي 
الدرباسية تودّع شهيدي مقاومة تشرين "فرهاد ومظلوم" في مزار الشهيد رستم جودي 
الثلاثاء 8 نيسان, 2025   14:59
الحسكة

شيّع أهالي مدينة الدرباسية في مقاطعة الجزيرة، اليوم، جثماني مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية (الكوماندوس)، الشهيد فرهاد عمر (الاسم الحركي روجهات درباسية)، والشهيد محمود أحمو (الاسم الحركي مظلوم درباسية)، اللذين استشهدا أثناء تصديهما لهجمات دولة الاحتلال التركي على سد تشرين في 21 كانون الثاني الفائت.

جرت مراسم التشييع في مزار الشهيد رستم جودي بقرية بركفري التابعة للدرباسية، بمشاركة واسعة من الأهالي وأعضاء المؤسسات المدنية والمجالس المحلية، إلى جانب قوات الأمن الداخلي وممثلين عن الأحزاب السياسية في المنطقة.

وانطلقت المراسم بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، تلتها كلمات من ممثلي المؤسسات المجتمعية والعسكرية، أكدت في مجملها، على السير على نهج الشهداء وتعزيز المقاومة في وجه الاحتلال.

وفي السياق، ألقى الرئيس المشترك لمجلس عوائل الشهداء في الدرباسية، محمد الخطيب، كلمة قدّم فيها التعازي لذوي الشهيدين، وقال: "مقاومة شعب شمال وشرق سوريا، وبطولات قوات سوريا الديمقراطية، أثبتت مدى الترابط والتلاحم بين مكونات المنطقة وارتباطها العميق بالأرض والشهداء".

سد تشرين.. رمز للمقاومة ووعد بالنصر

من جانبه، قال القيادي في مجلس عامودا العسكري، عمران أوركيش، إن مقاومة سد تشرين ستظل منارة للأجيال القادمة، وستكون نقطة انطلاق نحو تحقيق السلام والديمقراطية في سوريا.

وأضاف: "نعاهد شهداءنا بالمضي على دربهم، وتحقيق الأهداف التي ناضلوا واستشهدوا من أجلها".

عهد عائلي ووفاء مجتمعي

وفي كلمة مؤثرة، جدّد خال الشهيد فرهاد، عاصم سينو، العهد بالسير على درب النضال حتى تحقيق النصر الكامل، بينما أشار كابار حاج علي، ابن عم الشهيد محمود أحمو، إلى أن المقاومة البطولية في سد تشرين أنقذت شعب المنطقة من مجازر محققة على يد الاحتلال التركي ومرتزقته.

ختام مهيب وتأكيد على الاستمرار

وانتهت المراسم بقراءة وثيقتي الشهادة وتسليمهما إلى ذوي الشهيدين، ليوارى جثماناهما الثرى وسط زغاريد الأمهات والهتافات التي تحيي مقاومة قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية المرأة.

(ج ع/ح)

ANHA