سد تشرين شاهدٌ على إرادة شعب يرفض الهزيمة

تتحول المقاومة اليومية لأهالي شمال وشرق سوريا إلى ملحمة تجسّد قوة الإرادة الشعبية في مواجهة آلة الحرب التركية، بينما يبقى سد تشرين شاهداً على صمود شعب يرفض الخنوع ويثبت أن الحقوق لا تُنتزع إلا بالثبات والمقاومة.

سد تشرين شاهدٌ على إرادة شعب يرفض الهزيمة
سد تشرين شاهدٌ على إرادة شعب يرفض الهزيمة
سد تشرين شاهدٌ على إرادة شعب يرفض الهزيمة
سد تشرين شاهدٌ على إرادة شعب يرفض الهزيمة
سد تشرين شاهدٌ على إرادة شعب يرفض الهزيمة
سد تشرين شاهدٌ على إرادة شعب يرفض الهزيمة
سد تشرين شاهدٌ على إرادة شعب يرفض الهزيمة
سد تشرين شاهدٌ على إرادة شعب يرفض الهزيمة
الثلاثاء 8 نيسان, 2025   12:38
سد تشرين

يواصل أهالي شمال وشرق سوريا مقاومتهم على سد تشرين، الذي يمثل شريان حياةٍ للمنطقة، منذ الثامن من كانون الثاني الماضي، حيث يتوجهون يومياً إلى موقع السد في احتجاجات حاشدة، ضد الهجمات المتواصلة التي يشنها الاحتلال التركي ومرتزقته، في محاولة لتدمير البنية التحتية الحيوية، تُعدّ جزءاً من حرب ممنهجة تهدف إلى زعزعة استقرار المنطقة وحرمان أهلها من مقومات العيش الأساسية.

وشدد المحتجون على مواصلة المقاومة السلمية بعزيمة راسخة، حتى تحقيق أهدافهم، في حماية السد ووقف الهجمات التركية التي تهدد الأمن المائي والغذائي للمنطقة.

وأكدوا تمسكهم بحقوقهم المشروعة في الدفاع عن أرضهم ومواردهم الطبيعية، معدّين أن سد تشرين ليس مجرد منشأة هندسية، بل رمزٌ للصمود وأحد أهم مصادر تأمين مياه الشرب والري وتوليد الكهرباء لمئات الآلاف من السكان.

ويعدّ سد تشرين أحد أبرز المنشآت الحيوية في شمال وشرق سوريا، حيث يلعب دوراً محورياً في تنظيم تدفق مياه نهر الفرات وتأمين الاحتياجات اليومية للمواطنين، فضلاً عن إسهامه في تشغيل محطات توليد الطاقة الكهربائية. ومع تحوُّله إلى هدفٍ عسكريٍ للاحتلال التركي، أدرك الأهالي أن الدفاع عنه واجب إنساني وأخلاقي، وعبّروا عن استعدادهم لتحمّل كل التضحيات من أجل الحفاظ على هذا المرفق الاستراتيجي، مؤكدين أن حمايته مسؤوليةٌ جماعيةٌ لا تقبل المساومة أو التراجع.

(ر خ/ ل م)

ANHA