ترامب ونتنياهو يُشعلان المشهد ومحادثات لبنان وسوريا تُربك حزب الله

يرى مُحللون أن اللقاء المرتقب بين ترامب ونتنياهو هو محاولة لإعادة ترتيب أوراق اللعبة الإقليمية، في ظل تصاعد التوترات في غزة وسوريا ولبنان، وفي الوقت ذاته استأثرت المحادثات الحدودية بين لبنان وسوريا باهتمام خاص، في خطوة يُنظر إليها على أنها قد تحدّ من نفوذ حزب الله.

ترامب ونتنياهو يُشعلان المشهد ومحادثات لبنان وسوريا تُربك حزب الله
الإثنين 7 نيسان, 2025   10:28
مركز الأخبار

تصدّرت مجموعة من الملفات، الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، أبرزها اللقاء المرتقب بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إلى جانب تطورات النزاع في أوكرانيا، والمحادثات الجارية بين لبنان وسوريا لترسيم الحدود بإشراف سعودي.

لماذا استعجل ترامب استدعاء نتنياهو؟

سلّطت صحيفة القدس العربي الضوء على اللقاء الطارئ بين ترامب ونتنياهو، متسائلة عن الدوافع الحقيقية وراء هذا الاستدعاء المفاجئ. وترى الصحيفة أن إدارة ترامب تحاول الحد من تداعيات الرسوم الجمركية التي تهدد الاقتصاد الأميركي، الأمر الذي قد يؤثر سلباً على الحزب الجمهوري في الانتخابات النصفية المقبلة.

وتطرح الافتتاحية سيناريوهين محتملين للقاء: إما دفع تسوية إقليمية مؤقتة تشارك فيها دول الخليج لوقف الحرب على غزة وضبط التدخل الإسرائيلي في سوريا ولبنان، أو تصعيد المواجهة بشكل دراماتيكي نحو صدام مباشر مع إيران، بما يحمله من تداعيات على الجبهة السورية واللبنانية.

ثمن التوسع: من أوكرانيا إلى غزة

أما صحيفة الشرق الأوسط فقد قاربت الوضع من زاوية استراتيجية أوسع، متسائلة عن الروابط الفكرية بين توسع الناتو شرقاً، واندلاع الحرب في أوكرانيا، وبين التحركات الإسرائيلية في غزة. ويرى الكاتب أن الاستراتيجية الأميركية في أوكرانيا قد تكون انعكاساً لتحرك مشابه في الشرق الأوسط، حيث يفتقد المشهد لأي قنوات دبلوماسية فعالة، ما يزيد من احتمالية الانزلاق نحو صراع مفتوح في المنطقة.

محادثات الحدود اللبنانية - السورية تكبح جماح حزب الله وتعزز الأمن

وفي تطور لافت، كشفت صحيفة العرب اللندنية عن لقاء جمع وزيري الدفاع اللبناني والسوري في السعودية نهاية آذار، ناقش خطوات ترسيم الحدود المشتركة وتعزيز التنسيق الأمني. وتأتي هذه الخطوة في وقت حساس تشهد فيه الحدود عمليات تهريب وتصاعداً في التوترات، خاصة مع نشاط حزب الله.

وتشير الصحيفة إلى أن هذه المحادثات لا تقتصر على الجوانب الأمنية، بل تحمل بُعداً استراتيجياً يُعيد رسم العلاقة بين بيروت ودمشق، ويهيئ لتطبيق قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، خاصة 1680 و1701، بهدف ضبط الحدود ومنع الجماعات المسلحة من زعزعة الاستقرار.

كما عدّت الصحيفة أن نجاح هذه الجهود يتطلب دعماً دولياً، لا سيما من الولايات المتحدة، لمساعدة الجيش اللبناني في السيطرة على الحدود وضمان أمن الدولة ومنع انتقال الفوضى السورية إلى الداخل اللبناني.

(م ح)