تشييع جثمانَي شهيدين من مقاومة سد تشرين ودير حافر في قامشلو

شُيّع جثماني الشهيدين محمد مصطفى وغارا قامشلو اللذين انضما إلى النضال منذ بداية انطلاق ثورة 19تموز بمراسم مهيبة أُشير خلالها إلى أنّ المقاتلين يدافعون عن الوطن بإيمانهم وإخلاصهم وليس بأسلحتهم.

تشييع جثمانَي شهيدين من مقاومة سد تشرين ودير حافر في قامشلو
تشييع جثمانَي شهيدين من مقاومة سد تشرين ودير حافر في قامشلو
تشييع جثمانَي شهيدين من مقاومة سد تشرين ودير حافر في قامشلو
تشييع جثمانَي شهيدين من مقاومة سد تشرين ودير حافر في قامشلو
تشييع جثمانَي شهيدين من مقاومة سد تشرين ودير حافر في قامشلو
تشييع جثمانَي شهيدين من مقاومة سد تشرين ودير حافر في قامشلو
تشييع جثمانَي شهيدين من مقاومة سد تشرين ودير حافر في قامشلو
تشييع جثمانَي شهيدين من مقاومة سد تشرين ودير حافر في قامشلو
تشييع جثمانَي شهيدين من مقاومة سد تشرين ودير حافر في قامشلو
تشييع جثمانَي شهيدين من مقاومة سد تشرين ودير حافر في قامشلو
تشييع جثمانَي شهيدين من مقاومة سد تشرين ودير حافر في قامشلو
تشييع جثمانَي شهيدين من مقاومة سد تشرين ودير حافر في قامشلو
تشييع جثمانَي شهيدين من مقاومة سد تشرين ودير حافر في قامشلو
تشييع جثمانَي شهيدين من مقاومة سد تشرين ودير حافر في قامشلو
تشييع جثمانَي شهيدين من مقاومة سد تشرين ودير حافر في قامشلو
تشييع جثمانَي شهيدين من مقاومة سد تشرين ودير حافر في قامشلو
تشييع جثمانَي شهيدين من مقاومة سد تشرين ودير حافر في قامشلو
تشييع جثمانَي شهيدين من مقاومة سد تشرين ودير حافر في قامشلو
تشييع جثمانَي شهيدين من مقاومة سد تشرين ودير حافر في قامشلو
تشييع جثمانَي شهيدين من مقاومة سد تشرين ودير حافر في قامشلو
تشييع جثمانَي شهيدين من مقاومة سد تشرين ودير حافر في قامشلو
تشييع جثمانَي شهيدين من مقاومة سد تشرين ودير حافر في قامشلو
تشييع جثمانَي شهيدين من مقاومة سد تشرين ودير حافر في قامشلو
تشييع جثمانَي شهيدين من مقاومة سد تشرين ودير حافر في قامشلو
الأربعاء 2 نيسان, 2025   16:17
قامشلو

شيّع أهالي مدينة قامشلو ومهجّرو عفرين الذين يقيمون في المدينة جثماني الشهيدين؛ عضو قوى الأمن الداخلي محمد مصطفى (آمد) الذي استُشهد في سد تشرين في السادس والعشرين من آذار المنصرم والمقاتل في قوات سوريا الديمقراطية غارا قامشلو (إبراهيم الإبراهيم) الذي استُشهد في دير حافر في الثامن والعشرين من آذار إلى مثواهما الأخير في مزار الشهيد دليل ساروخان في قامشلو. 

وانضمّ الشهيد محمد مصطفى إلى صفوف القوات العسكرية في عفرين عام 2016، والشهيد غارا في الهول عام 2015.

 وحمل المشيّعون جثماني الشهيدين على الأكتاف مع رسم شارة النصر وأغصان الزيتون وأكاليل الزهور، ودخلوا المزار، لتبدأ مراسم التشييع هناك بعرض عسكري لقوى الأمن الداخلي والوقوف دقيقة صمت.

وألقت عضوة مجلس عوائل الشهداء، فاطمة الجاسم كلمةً قدمت خلالها العزاء لذوي الشهيدين، وأشارت إلى بطولة ونضال الشهيد غارا قامشلو قائلةً: "إنّه ابن إحدى أولى العوائل التي انضمت إلى صفوف الثورة، كان مقاتلاً في وحدات حماية الشعب في عام 2015".

"سننتقم لشهدائنا"

وألقى القيادي في مجلس قامشلو العسكري ماجد قامشلو كلمةً، لفت خلالها إلى أنّهم يشيعون شهداءهم حتى في أيام الأعياد مشيراً إلى أنّ المنطقة تمرّ بمرحلة حساسة، ولفت إلى تدمير مخيمات الشهداء من قبل المرتزقة التابعة للدولة التركية المحتلة وقال: "نعتبرهم مجرمين، فهذا العمل عمل جبان، سننتقم لشهدائنا مهما حصل".

"سنحقق النصر الأكبر"

وأشارت القيادية في قوى الأمن الداخلي في شمال وشرق سوريا، بهار إبراهيم في كلمتها إلى أنّ الشهيد محمد مصطفى (آمد) كان مناضلاً طوال حياته فقد ناضل في عفرين واستمرّ بنضاله حتى آخر لحظة من حياته، وتابع كلمته قائلاً: "لا أحد يستطيع أن يكسر قوتنا، سنحقق النصر الأكبر وسنسير دائماً على خطا شهدائنا".

"يقاتلون بتفانٍ وإخلاص"

وألقى عضو مؤتمر الإسلام الديمقراطي جاسر الصالح كلمةً، لفت خلالها إلى استشهاد الشهيدين أواخر شهر رمضان، وأشار إلى أنّ المقاتلين يقاتلون بشجاعة وتفان وإخلاص في جميع المعارك، وذكر أنّهم لا يقاتلون بالسلاح، بل يدافعون بإيمانهم وإخلاصهم".

4 من أبناء الشهيد مقاتلون

وبعد قراءة وثيقتي الشهادة وتسليمهما لذوي الشهيدين من قبل مجلس عوائل الشهداء،  ألقى شقيق الشهيد غارا قامشلو، زاغروس طبقة، كلمةً قال فيها: "ارتقى شقيقنا شهيداً، لكن أبناؤه الأربعة مقاتلون وسيسيرون على خطا والدهم".

وأكّد شقيق الشهيد محمد مصطفى، مجيد مصطفى على السير على خطا شقيقهم وطالب رفاقه بالسير على خطاه.

ثمّ قام شقيق آخر للشهيد محمد مصطفى، ويدعى صبحي مصطفى، بحمل سلاح أخيه وتعهّد بالانضمام إلى القوات العسكرية.

وبعد انتهاء المراسم، وري جثمان الشهيد محمد مصطفى الثرى في مزار الشهيد دليل ساروخان في مدينة قامشلو، وجثمان الشهيد غارا قامشلو (إبراهيم الإبراهيم) في مزار الشهيد دلشير في مدينة تربه سبيه.

(س ب/ر)

ANHA