ناشطتان تنتقدان "الإعلان الدستوري": تغييب المشاركة وتجاهل المساواة 

أعربت ناشطتان سوريتان عن استيائهما من "الإعلان الدستوري" لسلطة دمشق، مشيرتين إلى تجاهل النساء تماماً في عملية صياغته، ولم يتضمن أي بنود واضحة تضمن المساواة بين المرأة والرجل، مما يعد إقصاءً صارخاً لحقوق النساء في سوريا.

ناشطتان تنتقدان "الإعلان الدستوري": تغييب المشاركة وتجاهل المساواة 
الأحد 30 آذار, 2025   10:28
الرقة
ديمة محمد

أثار "الإعلان الدستوري" لسلطة دمشق الذي تم الإعلان عنه في 13 آذار (2025)، موجة من الغضب بين السوريين لاسيما بين النساء، حيث جاء خالياً من أي تمثيل نسائي في صياغته، ولم يتضمن أي بنود واضحة تضمن المساواة بين الجنسين، مما عدّته الناشطات نكسة خطيرة للمكتسبات التي حققتها النساء على مدار العقود الماضية.

وفي هذا السياق، أشارت الإدارية في تجمّع نساء زنوبيا بمدينة الرقة، دلال الموسى إلى الإعلان الدستوري لسلطة دمشق، وقالت: "تمت صياغة هذا الدستور بعد سقوط النظام، لكن للأسف، لم يشمل المكونات والطوائف كافة، بل ركز على مصالح فئة محددة. والأسوأ من ذلك، تم إقصاء المرأة تماماً ولم يكن لها أي دور في كتابته".

وأضافت: "كان مطلبنا الأساسي أن يكون للمرأة تمثيل حقيقي ودور مهم في وضع الدستور، لكننا وجدنا أنفسنا مستبعدات تماماً".

من جهتها، أكدت عضوة لجنة التدريب في تجمّع نساء زنوبيا عتاب العمر، أن الإعلان الدستوري صدر دون أي مشاركة نسائية فعلية، مما يشكل خطراً كبيراً على مستقبل حقوق المرأة في سوريا.

وأضافت عتاب: "لقد أثبتت المرأة السورية، خاصة من خلال الإدارة الذاتية، أنها قادرة على أن تكون في الحكم، ولكن هذا الدستور الجديد يتجاهل دورها تماماً".

وشددت الناشطتين على ضرورة تعديل "الإعلان الدستوري" وإشراك المرأة في عملية اتخاذ القرار، محذرتين من أن استمرار هذا النهج سيؤدي إلى تكريس التمييز والحدّ من مشاركة النساء في مستقبل سوريا.

(ي م)

ANHA