مسيرة حاشدة في حلب بقيادة النساء تضامناً مع الساحل السوري

خرج أهالي حيّي الشيخ مقصود والأشرفية بحلب، بقيادة النساء، في مسيرة احتجاجية للتنديد بالمجازر والانتهاكات التي يتعرض لها المدنيون في الساحل السوري، وللتأكيد على أهمية التكاتف الشعبي والوحدة النسائية لمواجهة سياسات الإقصاء والإنكار وجرائم الإبادة.

مسيرة حاشدة في حلب بقيادة النساء تضامناً مع الساحل السوري
مسيرة حاشدة في حلب بقيادة النساء تضامناً مع الساحل السوري
مسيرة حاشدة في حلب بقيادة النساء تضامناً مع الساحل السوري
مسيرة حاشدة في حلب بقيادة النساء تضامناً مع الساحل السوري
مسيرة حاشدة في حلب بقيادة النساء تضامناً مع الساحل السوري
مسيرة حاشدة في حلب بقيادة النساء تضامناً مع الساحل السوري
مسيرة حاشدة في حلب بقيادة النساء تضامناً مع الساحل السوري
مسيرة حاشدة في حلب بقيادة النساء تضامناً مع الساحل السوري
مسيرة حاشدة في حلب بقيادة النساء تضامناً مع الساحل السوري
مسيرة حاشدة في حلب بقيادة النساء تضامناً مع الساحل السوري
مسيرة حاشدة في حلب بقيادة النساء تضامناً مع الساحل السوري
مسيرة حاشدة في حلب بقيادة النساء تضامناً مع الساحل السوري
مسيرة حاشدة في حلب بقيادة النساء تضامناً مع الساحل السوري
السبت 29 آذار, 2025   14:30
حلب

نظم مؤتمر ستار في حلب مسيرة منددة بالانتهاكات والمجازر التي ترتكب بحق المدنيين في الساحل السوري، شارك فيها أهالي حيي الشيخ مقصود والأشرفية بريادة النساء، بالإضافة إلى عضوات وأعضاء المؤسسات المدنية والأحزاب السياسية.

وانطلقت المسيرة من أمام قاعة الـ 8 من آذار بحي الشيخ مقصود، وسط رفع المشاركات والمشاركين أعلام مؤتمر ستار ويافطات كتب عليها "نطالب بمحاسبة المجرمين"، "نحن أكبر من الموت"، نساند المرأة في الساحل السوري".

وجابت المسيرة التي ترددت فيها شعارات "المرأة، الحياة، الحرية"، "المرأة حياة لا تقلتوا الحياة"، جميع شوارع الحي الرئيسة وصولاً إلى دوار الشهيدة كولي سلمو، حيث وقفت المشاركات والمشاركين دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء.

عقب ذلك، أشارت إدارية لجنة العلاقات في مؤتمر ستار منى كبك إلى دوافع الانتهاكات والجرائم التي ارتكب بحق المرأة في الساحل السوري تحت ذرائع واهية، موضحة أنها هذه الجرائم تهدف لكسر إرادة وعزيمة المرأة.

وأكدت منى على ضرورة توحيد النساء صفوفهن والعمل على تعزيز دورهن في مختلف المجالات ومناهضة كل أشكال العنف المرتكب بحقها.

من جانبها، أشارت إدارية لجنة التدريب في حزب الاتحاد الديمقراطي ميادة عرابو، إلى ما شهدته المنطقة في الفترة الأخيرة عقب سقوط نظام حزب البعث في 8 كانون الأول (2024)، والتحولات السياسية التي أعقبت ذلك، وما جرى في منطقة الساحل السوري من جرائم وانتهاكات لا سيما بحق العلويين.

(ن ش/ي م)

ANHA