رغم التحديات الاقتصادية.. الأسواق تنبض بالحياة مع اقتراب عيد الفطر

مع اقتراب عيد الفطر، تكتظ الأسواق بالمواطنين الذين ما زالوا محافظين على العادات والتقاليد التي تشكل جزءاً لا يتجزأ من مظاهر الاحتفال بالعيد، ولكن ارتفاع الأسعار يشكل عائقاً أمام العديد من العائلات التي تكافح لتوفير احتياجاتها الأساسية.

رغم التحديات الاقتصادية.. الأسواق تنبض بالحياة مع اقتراب عيد الفطر
رغم التحديات الاقتصادية.. الأسواق تنبض بالحياة مع اقتراب عيد الفطر
رغم التحديات الاقتصادية.. الأسواق تنبض بالحياة مع اقتراب عيد الفطر
رغم التحديات الاقتصادية.. الأسواق تنبض بالحياة مع اقتراب عيد الفطر
رغم التحديات الاقتصادية.. الأسواق تنبض بالحياة مع اقتراب عيد الفطر
رغم التحديات الاقتصادية.. الأسواق تنبض بالحياة مع اقتراب عيد الفطر
رغم التحديات الاقتصادية.. الأسواق تنبض بالحياة مع اقتراب عيد الفطر
رغم التحديات الاقتصادية.. الأسواق تنبض بالحياة مع اقتراب عيد الفطر
رغم التحديات الاقتصادية.. الأسواق تنبض بالحياة مع اقتراب عيد الفطر
رغم التحديات الاقتصادية.. الأسواق تنبض بالحياة مع اقتراب عيد الفطر
رغم التحديات الاقتصادية.. الأسواق تنبض بالحياة مع اقتراب عيد الفطر
السبت 29 آذار, 2025   04:30
الحسكة

مع اقتراب عيد الفطر السعيد، تشهد الأسواق في مختلف مدن وبلدات شمال وشرق سوريا حركة نشطة، حيث اعتاد الأهالي على عادات وتقاليد باتت جزءاً لا يتجزأ من مظاهر الاحتفال بالعيد، منها توافد الأهالي لشراء الحلويات، والسكاكر، والملابس الجديدة، ومستلزمات العيد، وسط أجواء مليئة بالأمل؛ على الرغم من التحديات الاقتصادية المستمرة. 

الحسكة.. الأسواق تزدحم رغم غلاء الأسعار

وفي مدينة الحسكة بمقاطعة الجزيرة، تعج الأسواق بالمتسوقين الذين يشترون ما تيسر لهم من مستلزمات العيد. فمع اقتراب هذه المناسبة، يحرص الأهالي على إعداد الضيافة التقليدية، مثل المعمول، والحلويات المنزلية، والسكاكر، إلى جانب شراء الملابس الجديدة للأطفال والكبار، باعتبارها من الطقوس الأساسية التي تدخل الفرحة إلى القلوب.

وعلى الرغم من هذه الأجواء الاحتفالية، يشكو المواطنون من ارتفاع الأسعار غير المبرر، والذي لا يتناسب مع تحسن سعر صرف الدولار، حيث يؤكد بعض التجار أن السبب يعود إلى ارتفاع تكاليف النقل والاستيراد، إلى جانب عدم استقرار الوضع الاقتصادي في المنطقة.

الشدادي.. انخفاض الأسعار ولكن القدرة الشرائية ما زالت ضعيفة

وفي مدينة الشدادي، وعلى الرغم من استمرار التحديات الاقتصادية، فإن الأسواق تشهد تراجعاً نسبياً في الأسعار مقارنة بالسنوات الماضية، ما أسهم في تحريك عجلة البيع والشراء، لكنه لم يكن كافياً لتعزيز القدرة الشرائية لدى الجميع.

يقول المواطن خالد الإبراهيم: "نتمنى أن يكون العيد مناسبة خير وسلام، ومع أن الأسعار أقل من الأعوام السابقة، إلا أنها لا تزال تشكل عبئاً على العائلات، حيث لم تنخفض بالقدر الذي يتناسب مع تحسن سعر الصرف".

أما التاجر حمودي الحسين، فقد أشار إلى أن أسعار الحلويات أصبحت أكثر استقراراً، حيث يراوح سعر السكاكر بين 12,000 و30,000 ليرة سورية للكيلوغرام، فيما يباع البتي فور بين 15,000 و20,000 ليرة، أما الراحة فتصل إلى 50,000 ليرة سورية.

وعلى الرغم من هذا الانخفاض النسبي، فإن حركة الأسواق لا تزال أقل نشاطاً مقارنة بالعام الماضي، حيث يرجع بعض التجار ذلك إلى استمرار ضعف القوة الشرائية لدى الأهالي وعدم انخفاض أسعار المواد الأولية بشكل كبير من قبل الموردين.

الدرباسية.. انتعاش الأسواق وتحسن في الأسعار

وفي مدينة الدرباسية، شهدت الأسواق حركة بيع وشراء جيدة مقارنة بالسنوات السابقة، حيث يقبل أهالي القرى والبلدات المجاورة على شراء احتياجاتهم من أسواق المدينة، ما أسهم في تنشيط الحركة التجارية.

يقول التاجر فؤاد أبو دليل: "هناك تحسن نسبي في السوق هذا العام مقارنة بالسنوات الماضية، حيث شهدت الأسعار انخفاضاً طفيفاً، ما ساعد على زيادة عمليات الشراء، إلا أن الغلاء لا يزال يشكل تحدياً للكثير من العائلات".

تل براك.. إقبال على الملابس رغم الظروف الصعبة

وفي مدينة تل براك، يبدو أن الإقبال الأكبر في الأسواق كان على شراء الملابس الجديدة، حيث تحرص العائلات على إدخال الفرحة إلى قلوب الأطفال في العيد رغم الظروف الاقتصادية الصعبة.

يقول صاحب أحد محلات الألبسة، أيوب عبدو: "رغم كل التحديات، فإن الأهالي يسعون جاهدين لتوفير ملابس العيد لأطفالهم، فهذه المناسبة تبقى مصدر فرح للكثيرين، ونتمنى أن يعم الأمن والسلام على جميع شعب المنطقة".

تل تمر.. الاحتفال بالعيد رغم الهجمات

وفي مدينة تل تمر، لم تمنع هجمات الاحتلال التركي الأهالي من الاستعداد لاستقبال العيد، حيث بدأت العائلات بتحضير الحلويات المنزلية، مثل المعمول، إلى جانب شراء الحلويات الجاهزة والملابس الجديدة للأطفال.

تقول المواطنة زهرة أمين: "مع اقتراب عيد الفطر، بدأنا بتحضير المعمول وشراء مستلزمات العيد، على الرغم من الظروف الصعبة. العيد مناسبة للفرح، ونتمنى أن يكون هذا العام أفضل للجميع".

فرحة العيد مستمرة رغم الصعوبات

ورغم كل التحديات الاقتصادية والأمنية التي تواجهها مناطق شمال وشرق سوريا، يبقى عيد الفطر مناسبة للتآخي ولمّ الشمل وتعزيز الأمل في المستقبل. ففي كل مدينة وبلدة، يسعى الأهالي للحفاظ على طقوس العيد وإدخال البهجة إلى قلوب أطفالهم، متمنين أن تحمل الأيام القادمة ظروفاً أفضل، وأن يعم الأمن والسلام في البلاد.

(كروب/ح)

ANHA