"على سلطة دمشق تنفيذ تعهداتها وتطبيق بنود الاتفاقية الموقّعة مع قسد"

طالبت الرئيسة المشتركة لمجلس مدينة عين عيسى بتنفيذ بنود الاتفاقية الموقعة بين سلطة دمشق المؤقتة، وقوات سوريا الديمقراطية لضمان عودة آمنة للمهجرين إلى ديارهم.

"على سلطة دمشق تنفيذ تعهداتها وتطبيق بنود الاتفاقية الموقّعة مع قسد"
الجمعة 28 آذار, 2025   05:01
عين عيسى

وقّعت قوات سوريا الديمقراطية في 10 آذار، اتفاقية مع دمشق، كان من ضمن بنودها عودة المهجرين إلى ديارهم.

في إطار متابعة تنفيذ بنود هذه الاتفاقية، أجرت وكالتنا لقاءً مع الرئيسة المشتركة لمجلس مدينة عين عيسى آيات العبد الله، التي طالبت سلطة دمشق بـ "الوفاء بتعهداتها" الخاصة بإعادة المهجرين إلى ديارهم.

وفي بداية حديثها، أوضحت آيات العبد الله: "توجد حالياً اتفاقية رسمية بين سلطة دمشق وقوات سوريا الديمقراطية، تضمن حق المهجرين في العودة الطوعية الآمنة إلى ديارهم التي غادروها قسراً جرّاء الاحتلال، ونحن نعدّ هذه الاتفاقية الأساس القانوني لعودة آمنة للمهجرين، بما في ذلك المقيمين في مخيم كري سبي الذي يستضيف نحو سبعة آلاف مهجّر".

وشملت الاتفاقية الموقعة بين قوات سوريا الديمقراطية وسلطة دمشق، بنداً خاصاً بضمان عودة المهجرين إلى ديارهم، لكن تنفيذ هذا البند يواجه عراقيل تتمثل في؛ الدعم التركي المستمر للمجموعات المسلحة، وكذلك هجماتها المتكررة على مناطق شمال وشرق سوريا.

وبيّنت آيات أن: "ما يعيق العودة هو استمرار الهجمات التركية على مناطق شمال وشرق سوريا والتي تدل على نية الاحتلال التركي في الاستمرار بوجوده غير الشرعي على الأراضي السورية، وتطبيقه سياسة التغيير الديموغرافي والتتريك لضمان احتلال طويل الأمد لمناطقنا".

وأضافت "يشكل وجود قواعد عسكرية تركية في عموم المناطق المحتلة على الأرض السورية أكبر معرقل لعملية ضمان عودة آمنة للمهجرين السوريين إلى ديارهم".

وطالبت الرئيسة المشتركة لمجلس مدينة عين عيسى، الذي يشرف على مخيم كري سبي، "سلطة دمشق بالوقوف على تعهداتها والإسراع في تطبيق بنود الاتفاقية الموقعة مع قوات سوريا الديمقراطية".

هذا، وتسبّبَ احتلال تركيا ومرتزقتها لمدينة كري سبي وأجزاء واسعة من أريافها، عقب عدوان، شنته عليها في 9 تشرين الأول عام 2019 بتهجير أكثر من 100 ألف من سكانها الأصليين، وهم يقطنون حالياً في مدن الرقة والطبقة وأريافهما، بالإضافة لوجود 7000 مهجّر منهم في مخيم كري سبي، وهم يعانون ظروفاً معيشية صعبة بعد تركهم لديارهم وفقدانهم لمصادر دخلهم.

(د)

ANHA