مخرج وسينمائي سوري يشيد بالتجربة الفنية والثقافية في إقليم شمال وشرق سوريا

يود أكاديمي مسرحي سينمائي سوري نقل خبرة 30 عاماً في مجال الفن والسينما إلى روج آفا وشمال وشرق سوريا، وأبدى إعجابه ببناء هيكل ثقافي وأكد على ضرورة أن يتعرف السوريين على التجربة الفنية في المنطقة والتي من الممكن إن تكون ملهمة للنشاط الثقافي والفني في سوريا.

مخرج وسينمائي سوري يشيد بالتجربة الفنية والثقافية في إقليم شمال وشرق سوريا
مخرج وسينمائي سوري يشيد بالتجربة الفنية والثقافية في إقليم شمال وشرق سوريا
مخرج وسينمائي سوري يشيد بالتجربة الفنية والثقافية في إقليم شمال وشرق سوريا
مخرج وسينمائي سوري يشيد بالتجربة الفنية والثقافية في إقليم شمال وشرق سوريا
الجمعة 28 آذار, 2025   03:40
قامشلو

قدِم المخرج والممثل والمسرحي السيمائي عجاج سليم وزوجته سلوى حنا وأحد تلاميذه ديرسم من مدينة دوما في العاصمة السورية دمشق، إلى إقليم شمال وشرق سوريا، لتقديم شتى أنواع الدعم للفنون والسينما، وينسق الآن مع حركة الثقافة والفن الديمقراطية موزوبوتاميا. 

ويريد الدكتور عجاج سليم نقل خبرة 30 عاماً في مجال الفن والسينما إلى روج آفا وشمال وشرق سوريا، وهو سينمائي فني أخرج 40 عرضاً مسرحياً، وقد عمل (مديراً في القسم السينمائي في الجامعة العربية الدولية، وعميد المعهد العالي للفنون المسرحية 2011، ومدير عام لمديرية المسارح والموسيقا، ومدير المسرح القومي، والمدير الفني لمسرح الشارقة الوطني، وإدارة عدة مهرجانات مسرحية وفنية، ودرس فلسفة العلوم الفنية /قسم الإخراج/ في أكاديمية روسيا الحكومية للمسرح والموسيقا والسينما، وهو مخرج وأستاذ تمثيل وإخراج).

وعبّر عجاج سليم عن سروره لوجوده في روج آفا ومشاركته في عيد نوروز بالقول: "شهدت إيقاد شعلة الحرية، وأتمنى أن يكون روج آفا وهذا البلد بخير دائماً".

وأوضح سليم: "كنت أتابع ما يجري في روج آفا بكل ثقة واحترام ومحبة، وأستطيع القول إنها تجربة مهمة لأهلنا الكرد في سوريا، وهي تجربة على مستوى الاجتماعي والاقتصادي والسياسي والنتاج الفني، أتابع من خلال الأصدقاء النشاط الحاصل والطموح لتطوير الفن والسينما والمسرح والموسيقا، فالمنطقة تمتلك ذخيرة من الفنانين والموسيقيين والفنانين التشكيليين والسينمائيين".

ونوه سليم إلى أن منطقة الجزيرة السورية، منطقة خصبة ليست فقط بزراعتها وخيرها الوفير، بل أن أهم ثروة في هذه المنطقة هو الإنسان نفسه، والدليل رغم هذه الأزمات والحروب التي حصلت والأيام الصعبة استطاعت أن تبقى ثابتة وواقفة بشموخ دائماً توقد شعلة الحرية.

وأشاد سليم بالنموذج الموجود في شمال وشرق سوريا، وقال: "هنا يوجد نموذج سوري مهم جداً يتقدم لكل المناطق السورية، يبدأ من طبيعة العلاقات بين الناس ويبدأ بالجو الديمقراطي الموجود، ويتم التعبير عنه بأكثر من شكل، سواء بالأعمال الفنية أو السياسية المباشرة أو بالتنوع السياسي الموجود دائماً".

ونوه سليم: "الفكرة التي أعرفها جيداً هو التعامل الحضاري وإعطاء دور المرأة في الحياة، والثلاثية الجميلة (البيئة وحق المرأة والديمقراطية)، هذه الدروس كلها لم تكن مجرد دروس نظرية".

وأكد سليم إن الكرد في سوريا عانوا لفترة طويلة، وتم تهميش المنطقة وسلب الكثير من حقوقهم، سواء الاعتراف باللغة الكردية كلغة رسمية مع اللغة العربية.

وكشف سليم بأنه: "سيكون هناك عمل على المستوى الأكاديمي، ويمكن إحداث فرق فنية بكل مدن شمال وشرق سوريا، وتطوير الإنتاج السينمائي والدراما في المنطقة، فالطاقات والطموح موجودين، والإدارة مهتمة بالثقافة والفن ودورها".

وأبدى سليم إعجابه بالتجربة التي نهضت خلال سنوات الحرب وفي الأيام والظروف الصعبة، وبناء هيكل مؤسسات ثقافية سواء سينما وموسيقى ومسرح بإصرار وعزيمة، والآن هناك رغبة لهذه التجربة أن تنتشر.

وأكد سليم على ضرورة أن يتعرف السوريون بكل أنحاء سوريا على هذه التجربة التي من الممكن أن تكون ملهمة للنشاط الثقافي والفني بسوريا، وخاصة في هذه المرحلة الحرجة.

(ف)

ANHA