بانوراما الأسبوع: تحديات تواجه تفاهمات قسد ودمشق وأردوغان يهدد آفاق الديمقراطية

يرى مراقبون بأن هناك تحديات تواجه تفاهمات دمشق وقوات سوريا الديمقراطية أبرزها التدخلات التركية، فيما يفتح التصعيد في اليمن الباب أمام سيناريوهات خطيرة، في حين تهدد سياسات أردوغان آفاق الديمقراطية في تركيا.

بانوراما الأسبوع: تحديات تواجه تفاهمات قسد ودمشق وأردوغان يهدد آفاق الديمقراطية
الأحد 23 آذار, 2025   04:30
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية الصادرة خلال الأسبوع الماضي إلى التفاهمات بين دمشق وقسد، بالإضافة إلى التصعيد على حدود لبنان، والتوتر في تركيا إلى جانب التصعيد في اليمن. 

قسد ودمشق.. مصالحة شاملة أم اتفاقات مؤقتة؟

البداية من شبكة الحرة الأمريكية الناطقة باللغة العربية، والتي تطرقت إلى مسار التفاهم بين سلطة دمشق وقوات سوريا الديمقراطية، حيث قالت: "تباينت ردود فعل السوريين حول أهمية الاتفاق الأخير بين قوات سوريا الديمقراطية ووفد من دمشق حول ضرورة وقف النار وتأثير ذلك على الوضع في البلاد".

وأشارت إلى أنه "بينما يرى البعض أن هذا الاتفاق خطوة هامة نحو توحيد الصفوف وتعزيز الموقف السوري في مواجهة التحديات الإقليمية، يعتبر آخرون أنه لا يزال يواجه تحديات كبيرة بسبب استمرار الدعم التركي لفصائل مسلحة من جهة، ومن جهة أخرى عدم مشاركة مكونات أخرى في العملية السياسية".

مخاوف من تحول التصعيد بين لبنان وسوريا إلى معركة تكسير عظام

أما صحيفة العرب اللندنية، فحذرت من خطورة التصعيد الأخير بين الجيش اللبناني وسلطة دمشق، معتبرة أن الوضع قد يتحول إلى "معركة كسر عظام"، حيث يسعى كل طرف إلى فرض هيبته وإثبات قدرته على حماية الأمن القومي.

وترى الصحيفة أن التصعيد اللبناني يأتي في سياق تعزيز موقف الرئاسة اللبنانية والمؤسسة العسكرية في مواجهة النفوذ السياسي والعسكري لحزب الله.

ترامب يبدأ حرباً أمريكية جديدة في المنطقة؟

من جهة أخرى، تناولت الصحف العربية الضربات الجوية والبحرية التي شنتها الولايات المتحدة ضد الحوثيين في اليمن، وذلك بعد إعادة تصنيفهم كجماعة إرهابية.

ووفقاً لما ذكرته صحيفة القدس العربي، فإن التصعيد الأمريكي جاء في أعقاب تهديدات وجهها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، طالب فيها الحوثيين بوقف استهداف ممرات الملاحة الدولية، محذراً إيران من الاستمرار في دعمهم. ورأت الصحيفة أن هذه الضربات تفتح الباب أمام سيناريوهات خطيرة، ليس فقط في اليمن، بل في المنطقة بأكملها، حيث قد تدفع إيران إلى اتخاذ إجراءات تصعيدية مضادة.

اعتقال إمام أوغلو يثير الشكوك حول مساعي السلام مع الكرد

 صحيفة العرب اللندنية، سلّطت الضوء أيضاً على ازدواجية تركيا في سياستها، وأشارت نقلاً عن سياسيين مؤيدين للقضية الكردية: "إن هذه التطورات لا تهدد فقط احتمالات إنهاء الصراع مع حزب العمال الكردستاني الذي أسفر عن مقتل أكثر من 40 ألف شخص وعرقل التنمية في المنطقة، بل تهدد أيضاً آفاق الديمقراطية في تركيا ككل".

ورأت الصحيفة: "قد يمثل استمرار التضييق الذي لا تزال تنتهجه الحكومة التركية تحدياً كبيراً أمام المصالحة المرتقبة، فقد فتحت السلطات في تركيا في السابع من نوفمبر 2024 تحقيقاً ضد رئيس حزب المساواة والديمقراطية للشعوب، الكردي تونجر بكرهان، فضلاً عن فرض عقوبة جديدة على أوجلان، حيث يرى البعض أن أردوغان لو كان هدفه الحقيقي إتمام المصالحة مع الكرد، لما أصدر عقوبة جديدة بحق أوجلان".

(ي ح)