شروط أميركية جديدة لتوقيع صفقة مع كييف والحوثيون يتحدون أمريكا وإسرائيل

تسعى إدارة ترامب إلى وضع شروط جديدة لوصول الولايات المتحدة إلى أصول المعادن والطاقة الحيوية في أوكرانيا، موسعة بذلك مطالبها الاقتصادية على كييف في إطار سعيها للتوصل إلى اتفاق سلام مع روسيا. في الوقت نفسه، يسعى الحوثيون من خلال قصفهم لإسرائيل إلى إظهار أنهم لم يُهزموا بعد، وأنهم لا يزالون يمتلكون بعض القدرات، وذلك بعد أيام من الغارات الجوية الأميركية.

شروط أميركية جديدة لتوقيع صفقة مع كييف والحوثيون يتحدون أمريكا وإسرائيل
الجمعة 21 آذار, 2025   09:55
مركز الأخبار

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم صفقة المعادان الأميركية الأوكرانية، والقصف الحوثي لإسرائيل.

تسعى الولايات المتحدة إلى شروط جديدة لصفقة المعادن الأوكرانية

تسعى إدارة ترامب إلى شروط جديدة لوصول الولايات المتحدة إلى أصول المعادن والطاقة الحيوية في أوكرانيا، موسعة بذلك مطالبها الاقتصادية على كييف في إطار سعيها للتوصل إلى اتفاق سلام مع روسيا، بحسب صحيفة فايننشال تايمز البريطانية.

صرح مسؤولان أوكرانيان أن واشنطن تريد من كييف الموافقة على أحكام مفصلة بشأن من يملك ويدير صندوق استثمار مشترك، وعلى نطاق أوسع، قد يشمل ملكية الولايات المتحدة لأصول اقتصادية أخرى مثل محطات الطاقة النووية الأوكرانية.

وفي حديثه في البيت الأبيض الخميس، قال ترامب إن الولايات المتحدة تتطلع إلى توقيع صفقات بشأن المعادن الأرضية النادرة في جميع أنحاء العالم، لكن أوكرانيا تحظى باهتمام خاص.

أعرب مسؤولون أوكرانيون عن قلقهم من التعرض لضغوط لقبول شروط غير مواتية في صفقة أوسع نطاقاً، خاصة بعد أن علّقت واشنطن مؤقتاً تسليم الأسلحة وتبادل المعلومات الاستخباراتية مع كييف في وقت سابق من هذا الشهر.

الحوثيون يردّون على الهجمات الأميركية بضربات صاروخية على إسرائيل

يسعى الحوثيون -عبر قصفهم لإسرائيل- إلى إظهار أنهم لم يُهزموا بعد، وأنهم لا يزالون يمتلكون بعض القدرات، وذلك بعد أيام من الغارات الجوية الأميركية. وقد توعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الحوثيين "بالقضاء عليهم تماماً" إذا لم يستسلموا، وفقاً لتحليل لصحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية.

تُعدّ الهجمات على إسرائيل محاولةً من الحوثيين لإظهار أن إسرائيل لا تزال هدفاً سهلاً، حتى تحت أعين الإدارة الأميركية الجديدة. ويشكل هذا تحدياً للولايات المتحدة وإسرائيل، إذ يُظهر أن القوة الجوية وحدها قد لا تكون كافية لإيقاف الصواريخ.

(م ش)