هيئة الدفاع: المجزرة التركية في كوباني جريمة حرب وانتهاك للقوانين الدولية

أكد الرئيس المشترك لهيئة الدفاع في الإدارة الذاتية أن تركيا تجاوزت جميع الخطوط الحمراء، داعياً سلطة دمشق إلى تحمّل مسؤولياتها في وقف الهجمات والمجازر بحق المدنيين، التي تمثل انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية.

هيئة الدفاع: المجزرة التركية في كوباني جريمة حرب وانتهاك للقوانين الدولية
الخميس 20 آذار, 2025   02:30
الرقة
أنس محمد

ندّد الرئيس المشترك لهيئة الدفاع في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، عصمت شيخ حسن، بالمجزرة التي ارتكبها الاحتلال التركي في ريف كوباني، واصفاً إياها بأنها "جريمة حرب وحشية وانتهاك صارخ للقوانين الدولية، وتحدٍّ سافر للاتفاقيات التي تحمي المدنيين".

استهداف متعمّد ووحشية ممنهجة

جاءت تصريحات شيخ حسن عقب المجزرة التي استهدفت مزرعة بين قريتي قومجي وبرخ بوطان في ريف كوباني الجنوبي في ليلة (16- 17) اذار الجاري، وأودت بحياة عائلة كاملة. وأوضح أن هذه ليست المرة الأولى التي تتعرض فيها المنطقة للقصف، مما يؤكد أن "الاستهداف كان متعمداً"، مضيفاً: "تركيا تثبت مرة أخرى وحشيتها، فهي لا تفرّق بين صغير وكبير، وتواصل استهداف الأبرياء دون رادع".

تجاهل تام للاتفاقيات الدولية

وأشار شيخ حسن إلى أن هذه الجريمة تأتي رغم اتفاق وقف إطلاق النار بين قوات سوريا الديمقراطية وسلطة دمشق، مؤكداً أن أنقرة تتصرف كأنها فوق القانون الدولي، قائلاً: "تركيا تجاوزت جميع الخطوط الحمراء، وعلى سلطة دمشق تحمّل مسؤولياتها لحماية السيادة الوطنية والتصدي لهذه الهجمات".

دعوات للتحرّك الدولي

طالب شيخ حسن المجتمع الدولي، ولا سيما مجلس الأمن، باتخاذ خطوات جادة لوقف الاعتداءات التركية ومحاسبة المسؤولين عنها، مشدداً على أن استمرار الصمت الدولي لن يؤدي إلا إلى تفاقم المعاناة الإنسانية. وأضاف: "ما يحدث جريمة حرب ضد الإنسانية، وصمت العالم يشجع تركيا على ارتكاب المزيد من المجازر".

أكد شيخ حسن أن رد قوات سوريا الديمقراطية لا يحمل طابعاً انتقامياً، بل هو دفاع عن النفس في وجه اعتداءات متكررة وغير أخلاقية، مشيراً إلى أنه: "لو كانت تركيا تحارب وجهاً لوجه، لما استطاعت قتل أبنائنا والنساء."

مواصلة المقاومة رغم القصف اليومي

وختم حديثه بالتأكيد على أن قوات سوريا الديمقراطية لن تبقى مكتوفة الأيدي، رغم الظروف الصعبة، قائلاً: "نحن نتعرض يومياً للقصف ونفقد مدنيين أبرياء، لكننا سنواصل الدفاع عن شعبنا بكل ما نملك من قوة".

(أ)

ANHA