روسيا تطالب بضمانات صارمة في أي معاهدة سلام مع أوكرانيا

أعلنت الخارجية الروسية، أنّ موسكو ستسعى للحصول على ضمانات صارمة في أي اتفاق سلام بشأن أوكرانيا، بأن تستبعد دول حلف شمال الأطلسي كييف من العضوية، وأن تظلّ أوكرانيا محايدة.

روسيا تطالب بضمانات صارمة في أي معاهدة سلام مع أوكرانيا
الإثنين 17 آذار, 2025   10:20
مركز الأخبار

أعلن نائب وزير الخارجية الروسي، في تصريحات نُشرِت اليوم، أنّ روسيا ستسعى للحصول على ضمانات صارمة في أي اتفاق سلام بشأن أوكرانيا بأن تستبعد دول حلف شمال الأطلسي كييف من العضوية، وأن تظلّ أوكرانيا محايدة.

ويحاول الرئيس الأميركي دونالد ترامب الحصول على دعم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لمقترح وقف إطلاق النار لمدة 30 يوماً الذي قبلته أوكرانيا الأسبوع الماضي، والذي يقول بوتين إنّه يحتاج إلى تلبية شروط حاسمة ليكون مقبولاً.

وقال المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف لقناة "سي أن أن"، يوم أمس، بعد اجتماع وصفه بأنه "إيجابي" مع بوتين في موسكو، إنّه من المتوقّع أن يتحدث ترامب مع نظيره الروسي هذا الأسبوع بشأن سُبل إنهاء الحرب المستمرة منذ ثلاث سنوات في أوكرانيا.

وفي مقابلة واسعة النطاق مع صحيفة "إزفستيا" الروسية، قال ألكسندر غروشكو، نائب وزير الخارجية، إنّ أي معاهدة سلام طويلة الأمد بشأن أوكرانيا يجب أن تُلبّي مطالب موسكو.

ونقلت الصحيفة عن غروشكو قوله: "سنطالب بأن تصبح ضمانات أمنية صارمة جزءاً من هذا الاتفاق".

وأضاف: "ومن بين هذه الضمانات الوضع المحايد لأوكرانيا ورفض دول حلف شمال الأطلسي قبولها في التكتل".

أكدت موسكو معارضتها القاطعة لنشر مراقبين من حلف شمال الأطلسي في أوكرانيا، كما شدّد غروشكو مجدّداً على موقف الكرملين في هذا الشأن.

وكانت قد عبّرت كل من بريطانيا وفرنسا عن استعدادهما لإرسال قوة حفظ سلام لمراقبة أي وقف لإطلاق النار في أوكرانيا، فيما صرّح رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي بأنّ بلاده منفتحة أيضاً على أي طلبات.

وقال غروشكو: "لا يهم تحت أي تسمية يتم نشر قوات حلف شمال الأطلسي على الأراضي الأوكرانية، سواء كانت تابعة للاتحاد الأوروبي، أو حلف شمال الأطلسي، أو بصفة وطنية".

وقال غروشكو إنّه من غير الممكن مناقشة نشر مراقبين غير مسلحين لمراقبة ما بعد انتهاء الصراع إلا بعد التوصل إلى اتفاق سلام.

بدوره، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في تصريحات، إنّ نشر قوات حفظ السلام في أوكرانيا هو مسألة تقررها كييف وليس موسكو.

(ع م)