"نداء القائد عبد الله أوجلان هو دعوة للسلام والتآخي بين جميع مكونات المجتمع"

أكدت شرائح مجتمعية في دير الزور، على أهمية نداء القائد عبد الله أوجلان لتحقيق السلام والحرية، وضرورة الاستجابة له من أجل ضمان بناء مستقبل أكثر استقراراً.

"نداء القائد عبد الله أوجلان هو دعوة للسلام والتآخي بين جميع مكونات المجتمع"
الأحد 16 آذار, 2025   02:30
دير الزور 
فاطمة العبد

أكدت شرائح مجتمعية في مقاطعة دير الزور شرق سوريا على أهمية الاستجابة لنداء القائد عبد الله أوجلان، الذي يدعو إلى السلام والحرية، والذي أعلن عنه في 27 شباط. وأن تحقيق هذه الرؤية يتطلب أولاً تحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان.  

وقالت عائشة الخلف، الرئيسة المشتركة لمجلس حوامة المحلي بريف دير الزور الشرقي: "نداء القائد عبد الله أوجلان يحمل رسالة تتجاوز الأبعاد السياسية، فهو دعوة للسلام والتآخي بين جميع مكونات المجتمع." وأضافت: "جاء هذا النداء في وقت حرج، وسط التحديات التي تواجه المنطقة، وهو يمثل فرصة لنا جميعاً لتعزيز السلم الأهلي والابتعاد عن العنف."

من جانبه، أوضح عبد العزيز العويد، رئيس مجلس الخدمات في المجلس التنفيذي بريف دير الزور الشرقي، أن نداء القائد عبد الله أوجلان يحمل أبعاداً إنسانية واجتماعية عميقة، وأكد أن الديمقراطية هي المفتاح لتحقيق الاستقرار والعيش المشترك.

السلام ليس خياراً بل ضرورة

وقال عبد العزيز العويد: "علينا أن نستجيب لهذا النداء ونعمل على إعادة بناء العلاقات التاريخية بروح الأخوة. السلام ليس خياراً بل ضرورة، ولا يمكن أن نتحقق منه بينما القائد محروم من حريته".

بدورها، قالت سهام الأحمد، الرئيسة المشتركة لمجلس حزب سوريا المستقبل في مدينة هجين: "نداء القائد عبد الله أوجلان هو دعوة للتفكير في مستقبل مشترك يعتمد على السلام والاستقرار. وهو ليس مجرد شخصية سياسية، بل رمز للكفاح من أجل الحرية والكرامة".

وشددت على أن تحقيق السلام يتطلب تعزيز روح الأخوة بين الشعوب، وأن حرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية هي شرط أساسي لنجاح هذه الرؤية.

يأتي هذا التأكيد على أهمية نداء القائد عبد الله أوجلان في وقت تشهد فيه سوريا والمنطقة صراعات مستمرة، حيث يُعدّ النداء محاولة لتعزيز الحوار والتفاهم بين المكونات المختلفة، بما يسهم في بناء مستقبل أكثر استقرارًا.

(أ/ك و)

ANHA