سوريون: مشروع الإدارة الذاتية صمّام الأمان للمجتمع السوري

أكد أهالي مدينة الطبقة، أن مشروع الإدارة الذاتية الديمقراطية يُعدّ صمّام أمانٍ لحفظ السلم الأهلي، حيث يتميز بقدرته على تلبية التنوّع الذي يضمه المجتمع السوري.

سوريون: مشروع الإدارة الذاتية صمّام الأمان للمجتمع السوري
السبت 15 آذار, 2025   05:20
الطبقة

أسهم الاحتقان بين مكوّنات الشعب السوري في ازدياد الشرخ الذي صنعه النظام البعثي لتفكيك المجتمع. وقد وصلت البلاد إلى مشارف حرب أهلية لا يمكن إيقافها إلا بتكاتف جميع المكونات. على نهج الإدارة الذاتية، تحقق السلم الأهلي في شمال وشرق سوريا، وأصبح نموذجًا يُحتذى به وصمام أمان للسوريين للحفاظ على عيشهم المشترك.

وفي هذا الصدد، تحدثت المواطنة إقبال العران من أهالي الطبقة لوكالتنا، حيثُ قالت: "منذ انطلاق الثورة السورية، تدخلت عدة دول وصنعت فجوة بين المكونات والطوائف وحاولت إشعال حرب طائفية وحرف ثورة الشعب عن مسارها، ومع الأسف، انجرّ الكثير نحو هذه الحرب ولم يعد بإمكان المكونات والطوائف العيش مع بعضهم كما كان الوضع قبل الثورة".

وأضافت إقبال: "ولكن على الجغرافيا السورية، نجد في مناطق الإدارة الذاتية وحدها، يعيش جميع المكوّنات وبمختلف أديانهم وقومياتهم، وذلك بفضل مشروع الإدارة الذاتية الذي يعطي الحرية للجميع، ويحافظ على السلام بين جميع المكوّنات، لذا من الضروري نقل هذه التجربة إلى كل سوريا، لوقف الفتن وسفك الدماء".

بدورها، أكدت المواطنة مها العبيد أن "تجربة الإدارة الذاتية نجحت في المحافظة على التعايش بين المكونات والأديان لأنها أعطت كل مكوّن حريته وخصوصيته دون أن تهمش مكوناً لصالح مكون آخر".

وتابعت مها العبيد: "بمشروع الأمة الديمقراطية، نقف اليوم كأخوة من جميع مكوناتنا يداً بيد في وجه الاحتلال التركي الذي يسعى لضرب وحدتنا. وندعو إخوتنا في كل سوريا للانضمام إلينا في هذا التعايش والحفاظ عليه."

من جانبه، أشار المواطن أحمد الصايل من أهالي الطبقة إلى أن "النظام السابق كان يدّعي بأنه يحمي الأقليات، ولكنه كان يزرع الفتن بين الشعب، والاستمرار بطريقة النظام السابق نفسها لم يعد ينفع؛ لأن الطوائف والأديان والقوميات أصبح بينها شرخ كبير، وثمّة حاجة ملحّة لمشروع يجمع الجميع دون إقصاء أو تهميش ويعتني بخصوصيّة كل مكوّن على حدة".

وشدّد الصايل على أن "تجربة الإدارة الذاتية ونجاحها في شمال وشرق سوريا، هي الحل الأمثل لإدارة مجتمع متنوّع كالمجتمع السوري، وهي صمّام الأمان للحفاظ على السلم الأهلي، بعيداً عن القتل والإرهاب والانتقام".

(م ش/أ)

ANHA