"هدف شعوب المنطقة واحد وواضح للجميع"

أكد مضربون عن الطعام في مقاطعة الفرات، أن هدف شعوب المنطقة واحد، وبات واضحاً للجميع متمثل في تحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان.

"هدف شعوب المنطقة واحد وواضح للجميع"
"هدف شعوب المنطقة واحد وواضح للجميع"
"هدف شعوب المنطقة واحد وواضح للجميع"
"هدف شعوب المنطقة واحد وواضح للجميع"
"هدف شعوب المنطقة واحد وواضح للجميع"
"هدف شعوب المنطقة واحد وواضح للجميع"
الجمعة 29 كانون الأول, 2023   10:33
كوباني

دعماً للمعتقلين السياسيين في سجون تركيا، الذين أعلنوا إضراباً عن الطعام في 27 تشرين الثاني، وللمطالبة بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان ورفع العزلة عنه، أضرب المئات من أهالي مقاطعة الفرات بإقليم شمال وشرق سوريا بمدينة كوباني، على مدار يومين متواصلين 27 و28 كانون الأول الجاري ضمن خيمة نصبت في المدينة تحت شعار (خيمة المقاومة).

عضو لجنة تنظيم فعالية الإضراب عن الطعام في (خيمة المقاومة)، حجي قول آغاسي، أوضح: "نحن موجودون هنا اليوم لنؤكد للمتآمرين على القائد عبد الله أوجلان، أننا ماضون على نهج وفلسفة القائد، ونناضل الآن من أجل كسر العزلة المفروضة على القائد وتحريره جسدياً، ومهما شددت دولة الاحتلال من هجماتها على مناطقنا فلن تستطيع إبعادنا عن درب الحرية الذي رسمه لنا القائد بفكره وفلسفته".

وأشارت المشاركة في خيمة المقاومة، جيهان درويش إلى أنهم لن يعتمدوا على أحد في كسر العزلة المفروضة على القائد، بل يعتمدون على إرادتهم وشعوب المنطقة التواقة للحرية والباحثة عن حياة كريمة، وقالت: "اليوم شعب المنطقة تجمّع في ساحة الشهيد عكيد ليقول كلمته ويخرج المحتلين من جغرافية كردستان".

مصطفى علوش، المشارك كذلك في الفعالية، أدان هجمات دولة الاحتلال التركي على إقليم شمال وشرق سوربا، واعتبرها خطةً تركية لترهيب الأهالي وإبعادهم عن طريق النضال، وأكد: "هدف شعوب المنطقة واحد وبات واضحاً للجميع، وهو تحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان".

ونوّه مصطفى علوش إلى أن التصعيد التركي الأخير ضد إقليم شمال وشرق سوريا الهدف منه حفظ ماء وجهها بعد الهزائم المتكررة التي تلقتها في مناطق الدفاع مديا بجبال كردستان على يد مقاتلي قوات الدفاع الشعبي (الكريلا).

"سنبقى في الساحات حتى نحرر قائدنا جسدياً"

وبدورها، طالبت المشاركة في خيمة المقاومة، أمينة ياسين، من شعوب المنطقة التواقة للحرية تصعيد النضال في وجه دولة الاحتلال التركي والداعمين لها، وقالت إن: "الحرية الجسدية للقائد هي الحرية لكافة الشعوب، لذا واجب على كل فرد أن يبقى في الساحات اليوم ويصرخ بوجه المتآمرين على القائد، ليكسروا العزلة المفروضة على القائد ويحرروه جسدياً".

ومن جانب آخر، أشاد حسن موش، بالدور الكبير الذي يلعبه المناضلون المقاومون في سجون دولة الاحتلال التركي، والأمل الذي يمنحونه لشعوب المنطقة لتحدي الأنظمة الاستبدادية، وطالب شعوب المنطقة بالمضيّ على درب هؤلاء المناضلين لكسر أبواب سجن إمرالي وتحرير القائد جسدياً.

(ن ك/د)

ANHA