نساء تدربن على يد المناضلة زلال: سننفذ ما أوصتنا به

جددت النساء اللواتي تلقين تدريباً من قبل المناضلة الشهيدة زلال زاغروس، عهدهن بتنفيذ ما أوصت به الشهيدة، وبمتابعة مسيرة النضال من أجل تحرير المرأة، وأكدن أنها خير رفيقة وأخت تعرفن إليها واكتسبن القوة من معرفتها.

نساء تدربن على يد المناضلة زلال: سننفذ ما أوصتنا به
الثلاثاء 23 كانون الثاني, 2024   03:29
منبج

من بين النساء اللواتي تلقين التدريب على يد الشهيدة زلال التي تعرضت للاغتيال في كركوك 18 كانون الثاني، عضوة لجنة تدريب الخط الغربي بمدينة منبج شمس بركل، التي تحدثت عن استشهاد المناضلة زلال بعد أن طالتها يد الغدر والخيانة.

'جميعنا زلال'

وقالت شمس: "كانت مناضلة وسياسية وصاحبة شخصية قوية. لقد حملت صفات اسمها زلال الذي يعني النقاء والعذوبة".

وبيّنت: "كانت الرفيقة زلال دائماً تقوينا وتقوي المرأة بشكلٍ خاص، وكانت تحثنا على بذل مزيد من الجهود وتطوير أنفسنا في جميع المجالات".

وعاهدت على متابعة مسيرة نضالها الممتد على مدار 31 عاماً في سبيل قضية تحرير المرأة وشعبها: "إذا كانوا قد استهدفوا الرفيقة زلال، فكلنا زلال، نحن نسير على خطا كل الرفيقات المناضلات، وسنبقى نقاوم حتى تصل كل النساء إلى حريتهن، وما يزيدنا إصراراً أن هذا ما كانت تسعى إليه المناضلة زلال".

'هي أمنا وأختنا وكل شيء بالنسبة إلينا'

في حين أوضحت عضوة لجنة الخدمات في خط الفارات بمنبج، عبير الحسن، أن الشهيدة زلال أسست وبنت مجلس خط الفرات، وعززت في نساء منبج روح المرأة الحرة، "كنا نستمد منها الحنان، هي أمنا وأختنا وكل شيء بالنسبة إلينا".

وأعربت عن مدى محبتها للشهيدة زلال، وقالت: "تركت أثراً كبيراً في قلوبنا، لن ننساها ما حيينا".

أما الرئيسة المشتركة لخط أبو قلقل هاجر العلي، فقد أكدت على دور الشهيدة زلال في بناء الكومينات والمجالس بعد تحرير منبج من مرتزقة داعش، وأضافت: "إرادتها القوية وتحديها للصعوبات، خلق في روحنا حافزاً لنقتدي بها ونتعرف على الفكر الذي كانت تسير عليه".

وتابعت بالقول: "لقد ناضلت كثيراً من أجل المرأة، واستطاعت أن تجري بعض التغيرات على واقعنا ابتداءً من الأسرة، واستطعنا بفضلها تخطي العديد من العقبات التي واجهتنا، لقد أصبحت قدوة لنا ولكل النساء".

وأكدت أنّ شخصية الشهيدة زلال لا يمكن أن تتكرر، ويد الغدر التي طالتها لن تستطيع أن تفني فكرها، و"نحن فخورات بأننا رفيقات الشهيدة المناضلة ونعاهدها بأننا سنكمل ما زرعته في شخصياتنا".

'سنعمل على تنفيذ ما أوصتنا به'

من جهتها، أكدت الرئيسة المشتركة للجنة الصلح في خط المحترق حميدة الهماش أنّ "الرفيقة زلال كانت من أحب الناس إلى قلبها؛ لأنها حررتنا من جهل المجتمع، وعرفتنا بحقوقنا وواجباتنا، ووجودنا اليوم في المؤسسات يعود الفضل إلى الشهيدة زلال التي أخرجتنا من الظلام الذي كنا فيه".

وعاهدت حميدة في الختام "سنستمر في إيصال فكر الرفيقة زلال والسير على خطاها في تحرير المرأة؛ لأن هذا ما تعلمناه من الرفيقة زلال وهذا ما أوصتنا به وسنبقى على عهدنا هذا ما حيينا".

(م ش/ي م)

ANHA