نازحو حلب والشهباء يصلون مراكز الإيواء في الرقة

وصلت مئات العوائل النازحة من مدينة حلب ومقاطعة عفرين والشهباء إلى مراكز الإيواء المؤقتة التي جهزتها خلية الأزمة في مقاطعة الرقة.

نازحو حلب والشهباء يصلون مراكز الإيواء في الرقة
نازحو حلب والشهباء يصلون مراكز الإيواء في الرقة
نازحو حلب والشهباء يصلون مراكز الإيواء في الرقة
نازحو حلب والشهباء يصلون مراكز الإيواء في الرقة
نازحو حلب والشهباء يصلون مراكز الإيواء في الرقة
نازحو حلب والشهباء يصلون مراكز الإيواء في الرقة
نازحو حلب والشهباء يصلون مراكز الإيواء في الرقة
نازحو حلب والشهباء يصلون مراكز الإيواء في الرقة
نازحو حلب والشهباء يصلون مراكز الإيواء في الرقة
نازحو حلب والشهباء يصلون مراكز الإيواء في الرقة
نازحو حلب والشهباء يصلون مراكز الإيواء في الرقة
نازحو حلب والشهباء يصلون مراكز الإيواء في الرقة
الثلاثاء 3 كانون الأول, 2024   10:21
الرقة

وصلت صباح اليوم، مئات العوائل النازحة من مدينة حلب والنازحين قسراً من مقاطعة عفرين والشهباء إلى مراكز الإيواء المؤقتة التي جهزتها خلية الأزمة في مقاطعة الرقة بإقليم شمال وشرق سوريا.

وأعلنت خلية الأزمـة التابعة للمجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية الديمقراطية لمقاطعة الرقة، أمس الاثنين (2 كانون الأول) عن تجهيز مركز إيواء مؤقت متكامل لاستقبال المهجّرين قسراً من حلب وريفها والمهجرين من مقاطعة عفرين والشهباء.

حيث تم إعداد الملعب البلدي وسط المدينة لاستيعاب المهجّرين مبدئياً، وزودته بخيم مجهزة بالأفرشة، ووسائل التدفئة، بالإضافة إلى مياه الشرب والمواد الغذائية اللازمة لضمان راحتهم.

كما قامت الخلية بتجهيز 10 مدارس داخل المدينة لتوفير مأوى إضافي يستوعب أكبر عدد ممكن من العائلات، في خطوة تعكس التزام المجلس بتوفير الدعم الإنساني العاجل للعوائل القادمة من الشهباء وحلب.

وفي هذا السياق، أكد نائب الرئاسة المشتركة لهيئة الشؤون الاجتماعية والكادحين في مقاطعة الرقة منور الماجد أن خلية الأزمة باشرت بتأمين كل ما يلزم للأهالي القادمين من مدينتي حلب والشهباء، وأن كل المؤسسات في حالة استنفار لتأمين احتياجات الأهالي.

وأضاف منور الماجد لوكالتنا: "تم بناء 10 خيام (صيوانات) وتجهيز صالة بالإضافة إلى 10 مدارس في الرقة من أجل استيعاب الأهالي القادمين، فضلاً عن تأمين الطعام واللباس".

كذلك، أطلق أهالي مقاطعة الرقة عدة مبادرات لتقديم المساعدات للأهالي القادمين من الشهباء وحلب.

وعلّق الماجد على ذلك أن هذه المبادرات "ليست جديدة على أهالي الرقة؛ فقد كانوا السباقين في تقديم المساعدة ويد العون لتأمين جميع القادمين إلى الرقة".

وكان مجلس الشعوب الديمقراطي في الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا، قد أوعز وبشكل عاجل تجهيز البُنى التحتية لاستقبال المهجرين.

 (م خ/أ)

ANHA